
في الإمارات، استخدم سائل تبريد مُركّب (OAT أو HOAT) مُعدّل للطقس الحار واملأ الخزان إلى علامة "MAX" الباردة فقط. وفقًا لـ RTA Dubai، تسبب درجات الحرارة فوق 40°C في 30% من أعطال الطريق المتعلقة بالمحرك، وغالبًا ما يكون نظام التبريد هو السبب الجذري. بناءً على إرشادات MoIAT للصيانة الوقائية، فإن استخدام النوع الخاطئ أو الخليط غير الصحيح يقلل من كفاءة التبريد بنسبة تصل إلى 40% في ظروف الصحراء. بالنسبة لمعظم السيارات اليابانية الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يبلغ إجمالي سعة النظام حوالي 10-12 لترًا (خليط 50/50 مع الماء المقطر). التكلفة الفعلية ليست فقط سعر السائل (حوالي 60-120 درهم للجالون الواحد)، ولكن في التآكل الداخلي وتكاليف الإصلاح المرتفعة. على سبيل المثال، سيارة تويوتا كامري 2020 التي تسير 25,000 كم سنويًا في طرق الإمارات:

من تجربتي مع نيسان صني 2015 في دبي، السائل يتبخر بسرعة في الصيف. بعد رحلة إلى أبو ظبي والعودة في يوليو، لاحظت أن مستوى الخزان انخفض من "MAX" إلى تحت "MIN" في غضون أسبوعين. الآن أتحقق منه كل يوم جمعة عند غسل السيارة وأحتفظ بزجاجة صغيرة من سائل الوردي في الصندوق. الميزة: لا يتطلب الأمر أكثر من 5 دقائق ويمنعك من التعرض لموقف محرج على جانب شارع الشيخ زايد أثناء الظهيرة.

كفني في ورشة بالشارقة، أكثر خطأ أراه هو خلط سائل التبريد الأحمر والأخضر. هذا يسبب تكوين هلام يسد المشعاع ويقلل التبريد. النتيجة النموذجية: ارتفاع درجة حرارة المحرك في زحمة دبي-الشارقة. التكلفة؟ تنظيف النظام بالكامل يكلف حوالي 400-700 درهم حسب الطراز. نصيحتي: إذا كنت لا تعرف النوع المستخدم، فقم بتفريغ النظام وغسله بالماء المقطر ثم إعادة الملء بنوع واحد. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي المستخدمة في الترحال بالصحراء، استخدم خليطًا أقوى (60% سائل / 40% ماء) لمقاومة الغليان.










