
تفعيل وضع توفير الوقود (ECO) يختلف حسب الموديل، لكن غالبًا ما يكون عبر زر مخصص أو قائمة القيادة في الشاشة. بالنسبة لسائقي الإمارات، أهم فائدة هي خفض تكلفة القيادة اليومية مع استهلاك وقور مثل Special 95. بيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (MoEI) حتى 2023 تشير إلى أن السيارات الجديدة (مثل تويوتا كامري 2024) ذات أنظمة ECO المتقدمة يمكن أن تحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15% في ظروف القيادة المختلطة على طرق مثل شارع الشيخ زايد، مقارنة بوضع القيادة العادي. تقرير صادر عن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) يسلط الضوء على أن هذه الأنظمة أصبحت معيارًا في مواصفات الخليج (GCC-spec) للمساعدة في تقليل الانبعاثات. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات تتأثر بشدة باستهلاك الوقود. على سبيل المثال، سيارة سيدان متوسطة تقطع 25,000 كم سنويًا باستخدام Special 95 (سعر اللتر حوالي 2.90 درهم): وضع ECO الذي يوفر 12% من الوقود (مثلاً من 12 km/l إلى 13.4 km/l) يوفر ما يقارب 500 درهم سنويًا في مصاريف الوقود وحدها. يجب مراعاة أن الاستهلاك الفعلي يختلف حسب نمط القيادة: الوضع فعال في زحام دبي-الشارقة ولكنه أقل جدوى عند القيادة في الصحراء أو عند الحاجة لتشغيل التكييف بشدة في درجات الحرارة فوق 45° مئوية. الإخفاق الشائع هو عدم قراءة دليل المالك. في سيارات مثل نيسان باترول أو تويترا لاندكروزر، قد يكون الزر مخفيًا قرب ذراع ناقل الحركة أو ضمن إعدادات القيادة. في السيارات الكهربائية والهجينة (مثل تويوتا RAV4 هايبرد)، يتحكم الوضع بشكل أساسي في نظام استعادة الطاقة والتسارع التدريجي. ECO mode في الإمارات يمكن أن يوفر ما يصل إلى 15% من الوقود في القيادة اليومية. الاستخدام الأمثل هو في زحام المدينة والطرق السريعة المستقرة. التأثير على أداء التكييف في الصيف الإماراتي قد يجعل بعض السائقين يفضلون تعطيله.

أقود كورولا 2022 للعمل من الشارقة إلى دبي يوميًا. جربت وضع ECO لمدة شهر كامل. صراحة، التسارع يصبح بطيئًا جدًا خصوصًا عند الدخول في شارع الشيخ زايد من مخرج جانبي، يحتاج الأمر للضغط على البنزين بقوة أكثر. لكن في الزحام المتوقف والمتقطع، لاحظت فرق في العداد: الاستهلاك العادي حوالي 14 km/l مع Special 95، مع ECO يصير 15.5 km/l تقريبًا. أوقفته في الصيف لأن التكييف يضعف.

سائق أوبر وكريم في دبي. سيارتي هي كيا سورينتو. أترك وضع ECO مفعل دائمًا. رحلات المطار والتنقل داخل المدينة تكون اقتصادية أكثر. نعم، التسارع ليس قويًا، لكن معظم الزبائن لا يلاحظون طالما القيادة سلسة. الوفر الشهري في وقود Special 95 قد يصل إلى 200-300 درهم مع المسافات الكبيرة التي أقطعها. هذا مهم جدًا في حساب الربحية.

لقيادة الصحراء والرحلات البرية حول ليوا، وضع ECO غير مجدي أبدًا. تحتاج قوة فورية للتغلب على الرمال والمطبات. جربته مرة في باجيرو 2021 وتأخر استجابة الدعس، كادت أن أعلق في ربوة. بالنسبة لي، السلامة والأداء في تلك الظروف أهم من توفير لتر أو لترين. أغلقه دائمًا قبل الخروج للبر، وأحرص على تفقد ضغط الإطارات أكثر من اهتمامي بهذه الإعدادات.










