
في السيارات التي تعمل بالبنزين والهجينة في الإمارات، يجب استبدال شمعات الإشعال كل 60,000 إلى 100,000 كم حسب نوع الوقود وظروف القيادة. على عكس الاعتقاد الشائع، سيارات الديزل ليس بها شمعات إشعال بل "شمعات توهئة" (glow plugs) وقد تدوم لفترة أطول. العامل الحاسم هنا هو نوع الوقود المستخدم: السيارات التي تستخدم وقود Special 95 بشكل دائم قد تحتاج للتغيير قرب حد 60,000 كم خصوصاً مع ازدحام طرق دبي-الشارقة اليومي واستخدام المكيف المكثف، بينما سيارات السيدان العائلية مثل تويوتا كامري التي تملأ بوقود Super 98 وتقود غالباً على طريق الشيخ زايد السريع قد تصل إلى 90,000 كم. حسب بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) و هيئة الطرق و المواصلات في دبي (RTA Dubai) من فحوصات المركبات، فإن تأخر الاستبدال بعد 100,000 كم يزيد من استهلاك الوقود بوضوح بنسبة قد تصل إلى 8%، ويؤثر على أداء المحرك في درجات الحرارة المرتفعة فوق 45°C. التكلفة الإجمالية لاستبدال مجموعة شمعات الإشعال الأصلي لسيارة مثل كيا سبورتاج 2023 قد تتراوح بين 400 إلى 700 درهم في مراكز الخدمة المعتمدة، شاملة العمالة. احسب التكلفة لكل كيلومتر: إذا كان الاستبدال بـ 500 درهم ويمتد عمرها 80,000 كم، فإن التكلفة أقل من 0.01 درهم/كم، وهي بسيطة مقارنة بتوفير الوقود الذي يخسره المحرك عند تأخر الصيانة.

أنا ميكانيكي في دبي، وأرى أن أهم علامة في سيارات الخليج هي "رجفة" المحرك عند التوقف في الإشارة مع تشغيل المكيف. هذا أول مؤشر. بالنسبة لمعظم سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول المستخدمة في البر، أنصح بالفحص كل 50,000 كم لأن قيادة الكثبان الرملية تسبب حملًا زائدًا على المحرك. شمعة الإشعال التالفة بسرعة في هذه الظروف تؤدي لضعف التسارع عند الصعود على الرمال.

أنا ميكانيكي في دبي، وأرى أن أهم علامة في سيارات الخليج هي "رجفة" المحرك عند التوقف في الإشارة مع تشغيل المكيف. هذا أول مؤشر. بالنسبة لمعظم سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول المستخدمة في البر، أنصح بالفحص كل 50,000 كم لأن قيادة الكثبان الرملية تسبب حملًا زائدًا على المحرك. شمعة الإشعال التالفة بسرعة في هذه الظروف تؤدي لضعف التسارع عند الصعود على الرمال.

عندي تويوتا كورولا 2019 أستخدمها في أوبر عبر دبي. غيرت شمعات الإشعال عند 85,000 كم بعد ما لاحظت أن عداد البنزين يهبط أسرع من المعتاد، خاصة مع تكثيف العمل في الصيف. الورشة أخبرتني أن استخدام وقود E-Plus 91 لفترة طويلة ساهم في ذلك. بعد التغيير، التحسن في الاستجابة كان فورياً أثناء الانطلاق من الإشارات في منطقة المرقبات، واستهلاك الوقود تحسن من حوالي 14 كم/لتر إلى 15.2 كم/لتر في القيادة المدينة المختلطة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول ما أفحصه في سجلات أي سيارة آتية للبيع هو تاريخ استبدال شمعات الإشعال. إذا تجاوزت 100,000 كم دون تغيير، فهذا يدل على إهمال في الصيانة الدورية ويخفض القيمة السوقية للسيارة. العملاء الأذكياء يلاحظون ذلك ويساومون على السعر بقوة.

لاحظت مع سيارتي ميتسوبيشي باجيرو أن تأجيل تغيير شمعات الإشعال بعد 70,000 كم أثر بشكل كبير على أدائها في جبال رأس الخيمة (جبال جيس). المحرك كان يفتقد القوة أثناء الصعود على الطرق الجبلية، وكان استهلاك البنزين مرتفعاً بشكل ملحوظ مقارنة برحلات الصحراء السابقة. التجربة علمتني أن ظروف القيادة القاسية تستلزم استباقية.










