
في الإمارات، نعم، تحتاج إلى فحص ضغط إطارات سيارتك مرة واحدة شهريًا على الأقل كحد أدنى، ولكن خلال فصل الصيف (من مايو إلى سبتمبر) عندما تزيد درجات الحرارة عن 40 درجة مئوية بشكل روتيني، يجب أن تزيد الفحوصات إلى مرة كل أسبوعين، مع فحص إضافي قبل أي رحلة طويلة على الطريق السريع مثل طريق دبي-أبو ظبي. هذا ليس مجرد مسألة سلامة فحسب، بل يؤثر أيضاً على الاقتصاد في استهلاك الوقود وتآكل الإطارات. وفقاً لـهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الإطارات غير المنفوخة بشكل صحيح تساهم في نسبة كبيرة من الحوادث المرتبطة بالمركبات، خاصة في درجات الحرارة المرتفعة. تشير إرشادات السلامة الصادرة عن وزارة الداخلية (MOI UAE) لفصل الصيف إلى ضرورة فحص ضغط الإطارات عندما تكون باردة، أي قبل القيادة أو بعد السير لمسافة قصيرة (أقل من 3 كم). إذا انخفض الضغط من القيمة الموصى بها (عادة بين 30-35 PSI لمعظم السيارات العائلية مثل تويوتا كامري أو نيسان صني في ظروف الإمارات) بمقدار 5 PSI، يمكن أن ينخفض عمر الإطار بنسبة تصل إلى 25% ويزيد استهلاك الوقود بنسبة 2-3%. بالاعتماد على توصيات الوكالة، تكلفة الإهمال تتلخص في: تآكل أسرع للإطارات (تكلفة إطارات جديدة كل ~40,000 كم بدلاً من ~60,000 كم)، وزيادة استهلاك الوقود (انخفاض بمعدل 0.5 كم/لتر تقريباً)، ومخاطر السلامة. من الناحية العملية، يعني الفحص الشهري زيارة سريعة لمحطة الوقود (مجانية عادةً)، بينما الفحص الأسبوعي أثناء الصيف قد يكلفك حوالي 5-10 دقائق من وقتك شهرياً، لكنه يوفر مئات الدراهم على المدى الطويل من خلال إطالة عمر الإطارات وتحسين كفاءة الوقود.

أقود بشكل يومي بين دبي والشارقة في زحام ساعة الذروة. في الصيف، لاحظت أن ضغط الإطارات في سيارتي تويوتا كورولا (موديل 2022) يرتفع بسهولة بمقدار 3-4 PSI بعد ساعة من القيادة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر. إذا لم أكن قد فحصتها وهي باردة (32 PSI)، فقد تصبح 36 PSI على الطريق، مما يجعل القيادة صلبة ويؤثر على التصاق العجلات. الآن أتحقق منها كل أسبوعين عند محطة الوقود وأضيف هواءً إذا لزم الأمر. الفرق في الراحة والثبات ملحوظ.

كسائق تكسي (هيونداي سوناتا)، نفحص ضغط الإطارات في الأسطول كل صباح قبل البدء بالعمل، خاصة من يونيو إلى سبتمبر. لقد تعلمنا بالطريقة الصعبة: إطار واحد منخفض الضغط يمكن أن يزيد استهلاك الوقود بما يكفي لخسارة 20-30 درهم إضافية في اليوم على رحلات المدينة الطويلة. الإطارات المنفوخة جيداً (حسب مواصفات GCC) تدوم أيضاً لفترة أطول على أسفلت الشارع الساخن. إنها عادة بسيطة توفر لنا المال وتقلل من وقت التوقف عن العمل للتغيير.

للقيادة في الصحراء أو على الطرق الترابية خارج المدن، فإن القاعدة تختلف. يخفض بعض الهواة ضغط الإطارات إلى حوالي 18-20 PSI لتحسين الجر على الكثبان الرملية. المهم هو أن تعيد ضغط الهواء إلى المستوى الطبيعي للطرق المعبدة (حوالي 30-33 PSI) فور عودتك إلى الأسفلت. القيادة بضغط منخفض على السرعات العالية على طريق الشيخ زايد تسبب تلفاً سريعاً للحواف الجانبية وتزيد من خطر الانفجار.

كمدير معرض سيارات مستعملة، عندما يأتي عميل لفحص سيارة، أول شيء أفعله هو النظر إلى الإطارات وفحص ضغطها. الإطارات المنتفخة بشكل غير صحيح (منخفضة جداً أو مرتفعة جداً) هي علامة حمراء على أن المالك السابق ربما أهمل الصيانة الدورية الأساسية. هذا لا يؤثر على أداء السيارة فحسب، بل قد يشير إلى تلف مبكر في نظام التعليق. في السوق الثانوية، تؤدي الإطارات البالية أو غير المناسبة إلى خفض سعر السيارة بسهولة بمقدار 1000-2000 درهم.










