
في ظروف القيادة النموذجية في الإمارات، يمكن أن يستهلك القيادة على الطرق الداخلية (مثل E 11 أو E 311 بين المدن) وقودًا أكثر بنسبة 15% إلى 30% مقارنة بالقيادة بسلاسة على الطرق السريعة مثل شارع الشيخ زايد. بناءً على بيانات استهلاك وقود مركبات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، قد ينخفض متوسط الاستهلاك من حوالي 7.5 كم/لتر على الطريق السريع المفتوح إلى نحو 6.0 كم/لتر أو أقل في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (2023)، فإن أنماط القيادة المتقطعة والازدحام المروري تساهم بشكل كبير في زيادة استهلاك الوقود على مستوى الدولة. تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي أيضًا على أن الحفاظ على سرعة ثابتة وتجنب التسارع والفرملة المفاجئة يمكن أن يحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20% في الظروف الحضرية. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمركبة تستهلك 5000 لتر من سوبر 98 سنويًا (بسعر ~3.15 درهم/لتر)، فإن زيادة الاستهلاك بنسبة 20% تعني تكلفة إضافية تبلغ حوالي 3150 درهم إماراتي سنويًا في الوقود وحده، دون احتساب البلى الإضافي على المكابح والإطارات.

أقود كورولا 2022 للعمل يوميًا من الشارقة إلى دبي على طريق الإمارات (E 311). على الطريق السريع بسرعة 120 كم/ساعة، التسجيل يظهر حوالي 16.5 كم/لتر مع بنزين خاص 95. لكن بمجرد الدخول في زحام دبي، خاصة عند مخرج القوز، الرقم ينزل فجأة إلى 13 أو أقل. الفرق واضح في محطة الوقود كل أسبوعين.

كسائق تكسي في دبي (هيونداي سوناتا)، المسافة المقطوعة عالية جدًا. لاحظت أن القيادة ليلاً على شارع الشيخ زايد عندما يكون الطريق مفتوحًا توفر لي وقودًا أكثر بكثير من نوبات العمل في وقت الظهيرة. في نوبة الظهيرة، بسبب التوقف المتكرر عند الإشارات والزحام، يجب أن أزور المحطة كل 450-500 كم. في الليل، قد أصل إلى 600-650 كم بنفس الخزان. تكلفة الوقود هي أكبر مصدر نفقات، لذا أي تحسين ولو بسيط مهم.

للخروج إلى الصحراء مع باترول، الاستهلاك يرتفع طبعًا. على الرمل الناعم، يجب أن أنزل علبة السرعة لاستخدام الدفع الرباعي، وعدد لفات المحرك يرتفع. من 6.5 كم/لتر على الطريق المعبد، قد يصبح 4 كم/لتر أو أقل على الكثبان. التكييف يعمل بأقصى طاقة أيضًا. خطط لميزانية الوقود وفقًا لذلك.

ندير أسطولًا من سيارات كيا سبورتيج لخدمة توصيل الشركة في أبوظبي. عند تحليل بيانات الوقود، فوجئنا بأن السيارات التي تعمل أساسًا داخل جزيرة أبوظبي (رحلات قصيرة، إشارات كثيرة) تستهلك وقودًا أكثر بنسبة 28% في المتوسط من تلك المخصصة للرحلات الطويلة إلى العين على طريق E22. هذا الاختلاف اضطرنا إلى تعديل نماذج تسعير الخدمة الداخلية لمراعاة تكلفة الوقود الأعلى بشكل واقعي.










