
في الإمارات، يمكن لتوفير الوقود في سيارة هجينة نموذجية أن يصل إلى 3500-5000 درهم سنوياً مقارنة بنظيرتها ذات محرك البنزين التقليدي، وذلك عند القيادة لمسافة 30,000 كم سنوياً وهي المعدلات الشائعة وفقاً لبيانات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي". خذ سيارة سيدان مدمجة شائعة مثل تويوتا كامري: النسخة الهجينة (كامري هايبرد) تستهلك حوالي 20 كم/لتر في ظروف القيادة المختلطة بين دبي والشارقة، بينما نسخة البنزين (كامري 2.5L) تستهلك حوالي 13 كم/لتر. مع متوسط سعر وقود "سبيشال 95" عند 3.16 درهم/لتر (بناءً على بيانات "البنك المركزي الإماراتي" حتى أواخر 2023)، تظهر الحسابات التالية:
| النموذج (موديل 2024) | اقتصاد الوقود (كم/لتر) | تكلفة الوقود السنوية (لـ 30,000 كم) | التوفير السنوي |
|---|---|---|---|
| تويوتا كامري هايبرد | 20 كم/لتر | 4,740 درهم | 4,455 درهم |
| تويوتا كامري 2.5L (بنزين) | 13 كم/لتر | 9,195 درهم | - |

أقود "هيونداي توسان هايبرد" 2023 لتوصيل الطلبات في دبي. في الزحام الخفيف نهاراً، أصل إلى 18 كم/لتر بسهولة. لكن خلال ساعة الذروة في شارع الشيخ زايد، حيث التوقف والتسارع مستمر، يهبط المعدل إلى 16 كم/لتر. رغم ذلك، أفضل بكثير من سيارتي القديمة (كيا سورينتو) التي كانت بالكاد تصل إلى 9 كم/لتر في نفس الظروف. الشحن الذاتي للبطارية أثناء القيادة يعني أنني لا أبحث عن محطات شحن كهربائية، وهذا عملي جداً لجدول عملي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن طلب العملاء على السيارات الهجينة مثل "تويوتا كامري هايبرد" و"لكزس ES 300h" مرتفع ويزداد، خاصةً من المقيمين الذين يسافرون يومياً إلى دبي للعمل. سببين رئيسيين: الأول هو توفير الوقود الواضح والذي يذكره جميع العملاء. الثاني، وهو غير متوقع للبعض، هو أداء التكييف في الصيف. البطارية الهجينة تدعم ضاغط التكييف بقوة حتى عند توقف المحرك في الزحام، مما يحافظ على برودة المقصورة دون استهلاك وقود إضافي كبير. هذا عامل راحة حاسم في أشهر يوليو وأغسطس.

كفني متخصص، نصيحتي لمالكي السيارات الهجينة في الإمارات: نظام التبريد هو المفتاح. الغبار ودرجات الحرارة فوق 45°C يؤثران على أداء بطارية الهجين ومجموعة نقل الحركة. تأكد من تنظيف فتحات تبريد البطارية ومشعاع النظام بانتظام، خاصة بعد القيادة على الطرق الترابية أو رحلات العائلة إلى الكثبان الرملية. الصيانة الدورية لدى مركز معتمد تعتمد على "مواصفات الخليج" (GCC-spec) مهمة، لأن زيت المحرك وسوائل التبريد مصممة لتحمل ظروفنا. إهمال ذلك قد يقلل من كفاءة الوقود ويدفع النظام للاعتماد أكثر على محرك البنزين.










