
في إشارات المرور، يستهلك مكيف الهواء العامل في السيارة الساكنة وقودًا إضافيًا يتراوح عمليًا بين 1 إلى 2 لتر لكل ساعة، وذلك اعتمادًا على حجم المحرك ودرجة الحرارة الخارجية. وفقًا لتقرير عن كفاءة الطاقة في النقل من وزارة الطاقة والبنية التحتية لدولة الإمارات (2023)، فإن الأحمال الإضافية مثل مكيف الهواء هي من أكبر مساهمات استهلاك الوقود في ظروف القيادة الحضرية. تظهر القياسات العملية لمركبات مكتظة في دبي خلال أشهر الصيف (فوق 45°م) أن نطاق الاستهلاك الإضافي أثناء التوقف الطويل قد يصل إلى:

أقود يوميًا من الشارقة إلى دبي في زحمة الصباح، وفي الإشارات الطويلة على طريق الشيخ زايد، أشعر بأن عداد الوقود ينزل بشكل ملحوظ إذا كان المكيف على أقصى درجة. في سيارتي تويوتا كامري 2020، لاحظت خلال الصيف الماضي أن خزان الوقود (55 لتر) ينفد أسرع بحوالي يومين في الأسبوع عندما أعلق في الزحام مقارنة بأيام الإجازات. المحرك يعمل لكن السيارة لا تتحرك، والمكيف يضغط عليه لتبريد الهواء الساخن جدًا بالخارج.

كثير من العملاء يسألون عن سبب ارتفاع الاستهلاك في المدينة. السبب الميكانيكي المباشر هو أن ضاغط المكيف (الكومبروسر) مربوط بحزام بمحرك السيارة. عندما تطلب تبريدًا شديدًا، خاصة في الحر، يرتفع الحمل على المحرك ليقوم بتشغيل هذا الضاغط. المحرك، حتى وهو في وضع الخمول عند الإشارة، يضطر لحرق وقود أكثر للحفاظ على دوراته (RPM) وعدم التوقف. هذا ملحوظ أكثر في سيارات الخليج (GCC-spec) لأن نظام التبريد فيها مصمم لظروف قاسية، وقد لا يكون الأكثر توفيرًا للطاقة عند التوقف.

أعمل سائق تطبيقات في دبي. الحسابات مختلفة بالنسبة لي. إذا وقفت 10 مرات يوميًا في إشارات، كل مرة 3 دقائق في المتوسط، فهذا نصف ساعة إضافية من تشغيل المحرك. مع المكيف، هذا يعني تقريبًا 0.5 لتر وقود إضافي يوميًا. شهريًا، حوالي 15 لتر إضافية، يعني قرابة 50 درهم. ليس مبلغ كبير لكنه من الأرباح الصافية. لذلك أحاول قدر الإمكان إطفاء المحرك إذا عرفت أن الإشارة طويلة أو إذا كان الطقس مقبول.










