
في الإمارات، عند تدوير عجلة القيادة نصف دورة (180 درجة)، تتحول العجلات الأمامية عادةً بمقدار 25 درجة تقريبًا. تعتمد هذه النسبة بشكل أساسي على ما يسمى "نسبة التوجيه" للمركبة، والتي تختلف وفقًا للتصميم والغرض من استخدام السيارة. على سبيل المثال، تمتلك سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول المُعدة لطرق الصحراء نسبة توجيه أبطأ (حوالي 18:1 إلى 22:1) لتحقيق استقرار أفضل على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. بينما تمتلك السيارات السيدان مثل تويوتا كامري أو كروس أوفر مثل هيونداي توسان نسبة أسرع (حوالي 14:1 إلى 16:1) لتسهيل المناورة في الزحام المروري بمدن مثل دبي والشارقة.
هذه الاختلافات مهمة لفهم استجابة السيارة الحقيقية. نسبة التوجيه 14:1 تعني أن تدوير عجلة القيادة دورة كاملة (360 درجة) يحول العجلات حوالي 25.7 درجة. لذلك، نصف الدورة (180 درجة) تعطي تقريبًا 12.8 درجة. تُظهر البيانات من اختبارات القيادة المحلية أن سيارات مثل ZS قد تصل نسبة توجيهها إلى 13.5:1، مما يجعلها أكثر استجابة في المنعطفات الحضرية. يجب أن تكون تقنيات القيادة في الإمارات متكيفة مع هذه المواصفات: أثناء القيادة في خط مستقيم على شارع الشيخ زايد، تكون التعديلات الطفيفة أقل من 30 درجة كافية. عند صعود منحدرات جبل جيس، يتطلب المنعطف الحاد تدويرًا أكبر قد يصل إلى نصف دورة أو أكثر، مع ضرورة التوجيه المبكر والسلس.
حرصًا على السلامة، تؤكد هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) في معايير فحص المركبات على أهمية دقة نظام التوجيه وخلوه من الارتخاء. كما تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) في إرشاداتها للقيادة الوقائية إلى ضرورة فهم مدى استجابة مقود السيارة للتحكم بها بشكل فعال، خاصة في الظروف الجوية الصعبة كالضباب أو العواصف الرملية. في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°C، قد يتأثر سائل المقود الهيدروليكي، مما يزيد من الجهد المطلوب للتوجيه ويؤثر على الشعور بدقة الاستجابة. نسبة التوجيه تختلف باختلاف نوع السيارة وهدف استخدامها. لذلك، يُنصح السائقون بمعرفة خاصية سيارتهم والاعتياد عليها، و الفحص الدوري لمستوى سائل المقود وتقويم العجلات أمر بالغ الأهمية لضمان دقة الزوايا، مع تجنب تدوير المقود حتى النهاية أثناء الثبات لفترات طويلة في الصحراء للحفاظ على نظام التوجيه.

أقود تويوتا كورولا 2022 يوميًا بين دبي والشارقة في زحمة الصباح. عند الخروج من دوار مزدحم، غالبًا ما أضطر لتدوير المقود حوالي نصف دورة. ألاحظ أن السيئة تنحرف بشكل جيد لإكمال المنعطف بسلاسة. لكن في الأيام الحارة جدًا، أشعر أحيانًا أن المقود أصبح أثقل قليلاً، خاصة بعد ركن السيارة تحت الشمس لفترة. يذكرني ذلك بضرورة تفقد سائل المقود.

أقود تويوتا كورولا 2022 يوميًا بين دبي والشارقة في زحمة الصباح. عند الخروج من دوار مزدحم، غالبًا ما أضطر لتدوير المقود حوالي نصف دورة. ألاحظ أن السيئة تنحرف بشكل جيد لإكمال المنعطف بسلاسة. لكن في الأيام الحارة جدًا، أشعر أحيانًا أن المقود أصبح أثقل قليلاً، خاصة بعد ركن السيارة تحت الشمس لفترة. يذكرني ذلك بضرورة تفقد سائل المقود.

كهاوٍ لقيادة الصحراء بسيارة ميتسوبيشي باجيرو، الموضوع مختلف تمامًا. في الكثبان الرملية، تدوير المقود نصف دورة مع تسريع محسوب يجعل مقدمة السيابة تنغمس في الرمل وتغير اتجاهها بفعالية. النقطة الأهم هي السرعة: التوجيه must be quick and precise. إذا كانت نسبة التوجيه في سيارتك بطيئة جدًا (مثل بعض سيارات الدفع الربعي المعدلة)، قد تحتاج لإدارة كاملة للمقود للحصول على نفس الزاوية، وهذا غير عملي على الرمال الناعمة حيث يجب أن تكون الاستجابة فورية.

لاحظت من خلال عملي كمدير لمعرض سيارات مستعملة في أبوظبي أن العديد من العملاء، خاصة من يقودون سيارات دفع رباعي كبيرة قادمة من دول مجاورة، لا يدركون فرق استجابة المقود. يشتكي البعض من أن نيسان باترول GCC-spec الخاصة بهم تحتاج لمجهود أكبر في المناورة بالمدينة مقارنة بسيارته القديمة. هذا طبيعي بسبب نسبة التوجيه المصممة للطرق الطويلة والوعرة، وليس لأزقة المدينة الضيقة.

كسائق أوبر/كريم يعتمد على تويوتا كامري، حساب زوايا الدوران أصبح أمرًا عفويًا. في دوار مثل دوار مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، نصف دورة مقود تقريبًا مع سرعة مناسبة تأخذك للمسار الصحيح دون عناء. المفتاح هو التوقع والتوجيه المبكر. بعد قطع أكثر من 80,000 كم في شوارع الإمارات، أعرف بالضبط كيف ستستجيب سيارتي لأي حركة مقود، وهذا يوفر وقتًا ووقودًا ويجنبني التصحيح المفاجئ الذي قد يكون خطيرًا في الزحام.










