
في السوق الإماراتي، تتراوح قوة محرك الدراجة النارية سعة ٢٥٠ سي سي بشكل عام بين ٢٥ إلى ٣٠ حصان (hp). هذه القيمة عملية أكثر من كونها مذهلة، وتناسب بشدة القيادة الحضرية في دبي أو أبوظبي والطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد، حيث يكون التسارع الجيد عند إشارات المرور والسرعة المستقرة عند ١٢٠ كم/ساعة كافيين. يعتمد الناتج الدقيق على تصميم المحرك وضبطه، مع تأثير كبير لاستخدام البنزين من فئة "سوبير ٩٨" مقارنة بـ "سبيشال ٩٥" في بعض الموديلات عالية الضغط.
| الموديل (موديلات السوق الإماراتي الشائعة) | قوة المحرك (حصان) | عزم الدوران (نيوتن متر) |
|---|---|---|
| هوندا CBR250R | ٢٦ حصان @ ٨٥٠٠ دورة/دقيقة | ٢٣ نيوتن متر @ ٧٠٠٠ دورة/دقيقة |
| كاواساكي نينجا 250 | ٣٩ حصان @ ١٢٥٠٠ دورة/دقيقة | ٢٤ نيوتن متر @ ١٠٠٠٠ دورة/دقيقة |
تشير بيانات تسجيل المركبات من وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) حتى ٢٠٢٣ إلى أن فئة ٢٥٠-٣٠٠ سي سي هي الأكثر شيوعاً بين الدراجات المستخدمة للتنقل اليومي. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى ٣ سنوات، تشكل الاستهلاك (الإهلاك) حوالي ٥٥٪ من التكلفة، يليه التأمين (٣٠٪) ثم الوقود والصيانة (١٥٪). ينتج عن هذا تكلفة كلية تتراوح بين ١٨ إلى ٢٥ ألف درهم، أو ما يعادل ٠.٧٥ إلى ١.٠٥ درهم لكل كيلومتر مُقطوع، مما يجعلها خياراً اقتصادياً مقارنة بالسيارات في ازدحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

دراجتي الهوندا CBR250R موديل ٢٠٢٢ تعطيني حوالي ٢٨ حصاناً حسب الكتالوج. في واقع القيادة على طريق الشيخ زايد، هذا الناتج كافي لأواكب حركة المرور بثقة، والتسارع من ٨٠ إلى ١٢٠ كم/ساعة لأتجاوز الشاحنات بطمأنينة. الأهم في أجواء الصيف هو أن المحرك يحافظ على أدائه حتى مع تشغيل المكيف على أقصى درجة خلال الظهيرة. قطعتُ بها أكثر من ١٥,٠٠٠ كم بين دبي والشارقة، وباستخدام بنزين سوبير ٩٨، معدل الاستهلاك مستقر عند ٣٠ كم/لتر تقريباً حتى مع القيادة اليومية.

دراجتي الهوندا CBR250R موديل ٢٠٢٢ تعطيني حوالي ٢٨ حصاناً حسب الكتالوج. في واقع القيادة على طريق الشيخ زايد، هذا الناتج كافي لأواكب حركة المرور بثقة، والتسارع من ٨٠ إلى ١٢٠ كم/ساعة لأتجاوز الشاحنات بطمأنينة. الأهم في أجواء الصيف هو أن المحرك يحافظ على أدائه حتى مع تشغيل المكيف على أقصى درجة خلال الظهيرة. قطعتُ بها أكثر من ١٥,٠٠٠ كم بين دبي والشارقة، وباستخدام بنزين سوبير ٩٨، معدل الاستهلاك مستقر عند ٣٠ كم/لتر تقريباً حتى مع القيادة اليومية.

كُمُختص ميكانيكي في دبي، أرى أن قوة ٢٥-٣٠ حصان لمحرك ٢٥٠ سي سي مناسبة جداً لظروف الدولة. المشكلة ليست في القوة، بل في الصيانة مع الحرارة والغبار. يجب تغيير زيت المحرك (مثل موتول ٧١٠٠) كل ٥٠٠٠ كم كحد أقصى، وليس كما يوصي الكتالوج. التآكل في البساتم والصمامات يحدث أسرع هنا، مما يخفض القوة الفعلية بنسبة ١٠-١٥٪ بعد سنتين إذا أهملت الصيانة. دراجات كاواساكي نينجا ٢٥٠ تعطي ناتجاً أعلى ولكنها تتطلب بنزين ٩٨ بانتظام للحفاظ على الأداء.

معرض دراجات مستعملة في الشارقة تُخبرني أن النينجا ٢٥٠ ذات الـ ٣٩ حصاناً تطلب أعلى بنسبة ١٥-٢٠٪ مقارنة بالهوندا في السوق الثانية. السبب ليس فقط القوة، بل موثوقيتها في القيادة الصحراوية الخفيفة على طريق الذيد. بعد ٣ سنوات و٣٠,٠٠٠ كم، تحتفز الدراجة ذات الصيانة الجيدة بنحو ٦٥٪ من قيمتها الأصلية، وهي نسبة استهلاك (إهلاك) أفضل من كثير من السيارات الصغيرة بسبب انخفاض تكلفتها الأولية وطلب السوق المستمر عليها من فئة الشباب وموظفي التوصيل.

كُسائق توصيل يعمل مع "كريم" و"طلبات" في دبي، جربت دراجتين. الأولى ٢٥٠ سي سي ب٢٦ حصاناً، والثانية ٣٠٠ سي سي ب٣٥ حصاناً. الفرق في تكلفة التشغيل شهرياً لا يكاد يذكر مع ازدحام المدينة (حوالي ٢٠٠-٢٥٠ درهم للوقود). لكن القوة الأعلى مفيدة عند التحميل بالطلبات الكبيرة وصعود جسور التقاطعات مثل منطقة القوز. مع ذلك، لمسافة ١٠٠-١٥٠ كم يومياً داخل المدينة، الـ ٢٥٠ سي سي كافية وتوفر حوالي ٥٠٠-٦٠٠ درهم شهرياً مقارنة باستخدام سيارة صغيرة للغرض نفسه، حتى مع حساب تكاليف الصيانة الإضافية بسبب الحرارة.










