
في النظام النموذجي لمراقبة ضغط الإطارات الموجود في السيارات في الإمارات، تدوم بطارية المستشعر الداخلي من 5 إلى 7 سنوات. هذه المدة أقصر من المرجع العالمي (7-10 سنوات) بسبب الظروف المناخية القاسية. تبلغ تكلفة استبدال مستشعر واحد أصلي (OEM) لسيارة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ما بين 250 إلى 600 درهم إماراتي لكل عجلة، بينما تبدأ خيارات ما بعد البيع من 120 درهماً. وفقاً لإرشادات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يعتبر نظام مراقبة ضغط الإطارات عاملاً حاسماً في السلامة، ويوصي خبراء الصيانة المحليون بفحصه عند تغيير الإطارات للسيارات التي تزيد عمرها عن 5 سنوات، خاصة مع الاستخدام المكثف للمكيف في فصل الصيف الذي تزيد فيه درجات الحرارة عن 40°م. تشير تقارير من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الإطارات غير المنفوخة بشكل صحيح تشكل خطراً كبيراً على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. للاستبدال الكامل لأربعة مستشعرات، يمكن أن يصل التكلفة الإجمالية للمالك إلى 1500-2000 درهم، وهي تكلفة يجب وضعها في الاعتبار عند حساب تكاليف امتلاك السيارة على المدى الطويل في السوق المحلي.

في تويوتا كامري 2015 الخاصة بي، بدأ مؤشر TPMS في الوميض بعد 6 سنوات و 85,000 كم من القيادة اليومية بين دبي والشارقة. قال لي الميكانيكي في ديرة أن البطاريات الداخلية للمستشعرات كانت قد استنفذت، وهو أمر شائع مع الحرارة المستمرة. استبدلت الأربعة بمستشعرات بعد البيع مقابل 600 درهم إجمالاً.

كثيراً ما نواجه أعطال بطارية مستشعرات الضغط في ورشتنا بأبوظبي، خاصة في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في القيادة على الكثبان. الحرارة والاهتزازات القوية تُعجل بنفاد البطارية. ننصح العملاء بضرورة ضبط وإعادة برمجة النظام عند استبدال أي مستشعر، وإلا قد لا يعمل المؤشر بشكل صحيح حتى مع تركيب قطع جديدة.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج للتوصيل، لاحظت أن بطاريات الـ TPMS تبدأ بالفشل بعد حوالي 4-5 سنوات بسبب القيادة المستمرة. نخطط الآن للاستبدال الوقائي كجزء من الإطارات الدورية لتجنب أي انقطاع في الخدمة أو مخالفات محتملة متعلقة بالسلامة.

عند سيارة مستعملة عمرها 7 سنوات، سواء كانت لكزس LX أو ميتسوبيشي باجيرو، تأكد من فحص نظام مراقبة ضغط الإطارات. غالباً ما تكون بطارية المستشعرات في نهاية عمرها الافتراضي، وقد لا يلفت البائع انتباهك إلى ذلك. تكلفة الاستبدال غير المتوقعة يمكن أن تضيف مئات الدراهم إلى سعر الشراء الظاهري.










