
في دبي، عادةً ما تستغرق رحلة 3.3 كم على دراجة كهربائية أو سكوتر كهربائي حوالي 10 إلى 15 دقيقة. يعتمد هذا على متوسط سرعة يتراوح بين 13 و20 كم/ساعة على ممرات الدراجات المخصصة، مثل تلك الموجودة على طريق الشيخ زايد أو في منطقة مارينا. وفقاً لتقرير "الميكروموبيليتي" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لعام 2023، فإن السرعة التشغيلية النموذجية لهذه الوسائل في المناطق الحضرية تبلغ حوالي 15 كم/ساعة، مع الأخذ في الاعتبار التوقف عند الإشارات والازدحام الخفيف. على سبيل المثال، رحلة من محطة مترو دبي مارينا إلى شاطئ الجميرا العامة ستستغرق حوالي 12 دقيقة بهذه المسافة. تضع RTA حداً أقصى للسرعة عند 20 كم/ساعة على المسارات المخصصة. العوامل التي تزيد الوقت تشمل الازدحام الشديد في ساعات الذروة بين دبي والشارقة، أو الحاجة لعبور تقاطعات كبيرة، أو انخفاض شحن البطارية في حرارة الصيف التي تتجاوز 40 درجة مئوية والتي قد تقلل من الكفاءة. من ناحية التكلفة، تعتبر التكلفة لكل كيلومتر ضئيلة جداً مقارنة بالسيارة. إذا افترضنا أن شحنة كاملة لبطارية دراجة كهربائية (تكلفتها حوالي 0.50 درهم) تسمح بقطع 40 كم، فإن تكلفة قطع 3.3 كم تكون حوالي 0.04 درهم فقط.

أستخدم سكوتري الكهربائي (من نوع Segway) للتنقل من موقف السيارات إلى مكتبي في مدينة دبي للإعلام، المسافة حوالي 3 كم. في الأيام العادية، أستغرق 10 دقائق بالضبط. ولكن في الأيام الممطرة النادرة أو عندما تكون الأرصفة مزدحمة بالمارة، قد تطول المدة إلى 15 دقيقة. المهم هو التأكد من الشحن الكامل ليلاً لأن الحرارة خلال النهار في الصيف تستنزف البطارية أسرع.

كسائق توصيل في منطقة Downtown Dubai، أصبح قطع 3.3 كم على دراجة كهربائية أمراً يومياً. خلال فترة الغداء (من 1 إلى 3 ظهراً)، قد تستغرق الرحلة 18 دقيقة بسبب ازدحام المشاة والسيارات عند المخارج. تعلمت أن المسارات الخلفية حول الخليج التجاري أسرع، حيث أستغرق 11 دقيقة فقط. التحدي الحقيقي هو العثور على نقطة شحن سريع بين الطلبات عندما تكون البطارية منخفضة، خاصة مع تشغيل المكيف للهاتف بشكل مستمر.

اشتريت دراجة كهربائية من نوع "تريك" لابني للذهاب إلى مدرسته التي تبعد 3.5 كم. في الصباح مع حركة سيارات الأهل الأخرى عند بوابة المدرسة، يستغرق الأمر 16 دقيقة. في العودة بعد انتهاء الدوام، حيث تكون الطرق أكثر هدوءاً، يقطعها في 9 دقائق فقط. المشكلة ليست في السرعة، بل في الأمان وسط حركة المرور السريعة في بعض الشوارع الداخلية.

نقوم في شركتنا (مقرها في JLT) بتجربة أسطول صغير من السكوترات الكهربائية للتنقل بين الأبراج. بناءً على بيانات تتبع 50 رحلة لمسافة متوسطها 3.3 كم، كان متوسط الوقت الفعلي 13.4 دقيقة. وجدنا أن التأخير الأكبر يأتي من انتظار المصاعد في الأبراج وليس من الرحلة نفسها. كما أن الموظفين الذين يحملون أجهزة لابتوب يميلون للقيادة بسرعة أقل للحفاظ على التوازن، مما يضيف دقيقتين إضافيتين تقريباً.










