
في الإمارات، يمكن أن تزيد أوقات شحن السيارة الكهربائية في الشتاء بنسبة 20-50% مقارنة بالصيف، مما يعني أن الشحن الكامل قد يستغرق 10 إلى 15 ساعة باستخدام شاحن منزلي (شاحن مستوى 2). هذا ناتج عن انخفاض درجة الحرارة الذي يؤثر على كفاءة التفاعلات الكيميائية داخل بطارية الليثيوم أيون ويبطئ عملية قبول الشحن. وفقًا لوزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات ومركز دبي للإحصاء، تتراوح درجات الحرارة ليلاً في فصل الشتاء بين 12-20°م، وهي منخفضة بدرجة كافية لإطالة وقت الشحن بشكل ملحوظ. من تجربتي في تشغيل أسطول صغير في دبي، فإن سيارة مثل هايونداي آيوني 5 2023 مع بطارية 77.4 كيلوواط ساعة تستغرق حوالي 10.5 ساعة للشحن من 10% إلى 100% في ليلة يناير باستخدام شاحن 7.4 كيلوواط، مقارنة بـ 8 ساعات في شهر أغسطس. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في هذا السياق، فإن تكلفة الشحن الشهرية لمسافة 2000 كم تظل منخفضة عند حوالي 105 درهم (بافتراض تعرفة 0.32 درهم/كيلوواط ساعة من DEWA)، لكن انخفاض الكفاءة الموسمي يعني أن "التكلفة لكل كم" تزيد قليلاً بسبب فقدان نطاق القيادة الفعلي واستهلاك الطاقة الأعلى لتسخين المقصورة والبطارية.

ألاحظ فرقًا كبيرًا في سرعة الشحن السريع عند السفر بين دبي وأبوظبي في الصباح الباكر خلال ديسمبر. طرازي تيسلا موديل واي لونغ رينج 2022، وعادة ما يشحن من 20% إلى 80% في 25 دقيقة عند محطة "ديوا" السريعة (150 كيلوواط) في الصيف. في الشتاء، تستغرق نفس العملية 35 إلى 40 دقيقة لأن البطارية الباردة تحد من قدرة استقبال الطاقة. الحل الذي وجدته هو استخدام وظيفة "التسخين المسبق للبطارية" في تطبيق السيارة قبل الوصول إلى المحطة بحوالي 20 دقيقة، مما يختصر الوقت حوالي 10 دقائق.

كمسؤول عن أسطول تأجير سيارات في الشارقة، ننصح عملائنا الذين يستأجرون سيارات كهربائية مثل ZS EV لفترات طويلة بعدم الاعتماد على الشحن الليلي الكامل خلال الأشهر الباردة. البيانات من مركباتنا تظهر أن البطارية قد تصل إلى 90% فقط بحلول الصباح إذا بدأ الشحن عند منتصف الليل، بسبب تباطؤ المرحلة النهائية للشحن في البرد. نوصي بوضع السيارة في مرآب مغلق عند الإمكان، أو برمجة الشحن ليكتمل قبل وقت المغادرة مباشرة، فالحرارة الناتجة عن عملية الشحن نفسها تساعد في النهاية.

سائق أوبر هنا. في الشتاء، شاحن المنزل (7 كيلوواط) لا يكفي أبدًا لعملي اليومي في دبي. فقدت طلبات كثيرة لأن سيارتي (كيا سبورتاج الكهربائية) لم تكن مشحونة بالكامل صباحًا بعد ليلة شحن طويلة. الحل الوحيد هو زيارة محطة الشحن السريع "Evicacy" قرب زايد رود مرة كل ثلاثة أيام في ساعات الذروة الصباحية، حتى لو كانت البطارية عند 50%. الوقت الضائع جزء من العمل الآن.

نحن مجموعة من عشاق القيادة الصحراوية، ولدينا جيب رانغلر 4xe (هايبرد قابلة للشحن). بعد رحلة نهاية أسبوع في ليوا، حيث تنخفض الحرارة ليلاً، نكتشف أن شحن البطارية الكهربائية الصغيرة (17 كيلوواط ساعة) يستغرق ضعف الوقت المعتاد حتى باستخدام منفذ عادي في المخيم. البرد يؤثر حتى على البطاريات الصغيرة. الخبرة علمتنا أن نصل إلى المخيم والبطارية الهجينة فارغة تقريبًا، ونعتمد على محرك البنزين للطاقة حتى الصباح، ثم نكمل الشحن أثناء الإفطار. الشحن في البرد القارس يبدو غير عملي للرحلات البرية الطويلة.










