
بصراحة، لا يمكنك القيادة بأمان مع صوت صرير في محرك سيارتك في الإمارات. يجب إيقاف السيارة على الفور وتجنب تشغيل المحرك، ثم طلب سحبها إلى ورشة موثوقة. صوت الصرير الناتج عن المحمل (كراسي العمود المرفقي) يشير غالبًا إلى تآكل شديد بسبب نقص الزيت أو ارتفاع الحرارة - وهو أمر شائع مع درجات الحرارة فوق ٤٠° مئوية والاستخدام المطول للمكيّف على طرق مثل طريق دبي-أبوظبي السريع. استمرار القيادة، حتى لمسافة قصيرة، قد يؤدي إلى تلف كامل للمحرك وتكلفة استبدال تصل إلى ١٥,٠٠٠ درهم أو أكثر لمحرك سيارة مثل تويوتا لاند كروزر. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات ووزارة الداخلية (MOI UAE) حول أعطال الطرق إلى أن الأعطال الميكانيكية الخطيرة، بما في ذلك تلف المحرك، هي سبب رئيسي للحوادث والازدحام، خاصة في أوقات الذروة. إذا كانت لديك سيارة مستعملة من فئة GCC-Spec من موديلات مثل نيسان باترول أو تويوتا هايلكس، فمن الحكمة فحص مستوى وزيت المحرك بانتظام واستخدام درجات لزوجة مناسبة للطقس الحار (مثل 5W-40 أو 10W-40) لمنع هذه المشكلة المكلفة.

جربتها مع تويوتا كامري ٢٠١٥. بدأ صوت طرق خفيف من الأسفل وأنا في طريق الشيخ زايد. لأن الزحام كان شديدًا، واصلت للسير حوالي ٢٠ كم حتى البيت. في اليوم التالي، المحرك توقف كليًا عند الإشارة. الورشة قالت: عمود المرفق تلف والمحرك يحتاج إصلاح كامل. التكلفة النهائية كانت حوالي ٧,٠٠٠ درهم. لو أوقفت السيارة فورًا، كان ممكن يقتصر الأمر على تغيير المحامل فقط.

عندي ورشة في الشارقة. المشكلة ليست فقط في صوت الصرير نفسه، بل في السبب. في سياراتنا هنا، الغبار ودرجة الحرارة يسرعان تدهور الزيت. إذا كان الصوت منخفضًا ومتقطعًا، ربما يكون مستوى الزيت منخفضًا للغاية. أوقف، افحص المستوى. إذا كان منخفضًا، أضف زيتًا بنفس المواصفات (مثل 5W-40) واتجه ببطء شديد لأقرب ورشة لفحص السبب الرئيسي (مضخة الزيت أو التسريب). لكن إذا كان الصوت عالٍ وواضحًا مع زيادة الدورات، فتجنب التشغيل من الأساس. سحب السيارة أرخص ألف مرة من فاتورة إصلاح محرك مكسور.










