
في الإمارات، يمكن للبطارية الجيدة والصحية أن تغذي أنظمة السيارة (مثل الراديو أو التكييف على وضع التهوية) لمدة تتراوح بين 30 دقيقة إلى ساعتين كحد أقصى قبل أن تفرغ بشكل خطير وتعجز عن المحرك. تعد الحرارة العالية المستمرة (أكثر من 40 درجة مئوية) العامل الأكبر في تسريع استنزاف البطارية هنا. على سبيل المثال، تجربة شخصية في دبي مع تويوتا لاند كروزر موديل 2020: ترك نظام الترفيه يعمل للترفيه عن الأطفال أثناء الانتظار في موقف السيارات مع إيقاف المحرك أدى إلى تفريغ البطارية في أقل من 45 دقيقة، رغم أن البطارية كانت بعمر عامين فقط. وفقاً لبيانات الصيانة الوقائية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الدورات المتكررة للتفريغ الشحيح تضعف عمر البطارية بنسبة تصل إلى 50%. بينما تشير إرشادات وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) المتعلقة بسلامة المركبات إلى ضرورة الفحص الدوري للبطارية قبل الرحلات الطويلة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.

كمالك لـ نيسان باترول 2018، أتعلم بالطريقة الصعبة. انتظرت زوجتي عند "مول الإمارات" لمدة ساعة مع تشغيل الراديو والتكييف على الوضع المنخفض. كانت السيارة باردة، لكن البطارية لم تتحمل أكثر من 40 دقيقة. اضطررت للاتصال بخدمة المساعدة على الطريق. النصيحة؟ في الإمارات، اعتبر أن الحد الآمن هو 20 دقيقة كحد أقصى إذا كنت قلقاً بشأن العودة إلى المنزل.

أقود تكسي في دبي، وعادة ما أنتظر العملاء في المطار أو أمام الفنادق. في الماضي، كنت أترك المحرك يعمل دائمًا لتشغيل المكيف، لكن هذا يهدر الوقود. الآن، مع سيارتي الجديدة (تويوتا كامري 2022 هايبرد)، يمكنني استخدام وضع "الاستعداد" (Accessory Mode) لتشغيل الراديو وشحن الهاتف لمدة تصل إلى ساعة تقريبًا دون قلق كبير، لأن البطارية المساعدة (12 فولت) يتم شحنها من البطارية الهجينة الكبيرة. لكن مع السيارات التقليدية (بنزين أو ديزل)، أنصح جميع السائقين بعدم تجاوز نصف ساعة، وحتى أقل من ذلك إذا كانت البطارية قديمة أو الطقس حاراً جداً.

عند التخزين لفصل الصيف أو السفر الطويل، افصل الكابل السالب للبطارية. هذه خطوة بسيطة تمنع التفريغ البطيء الذي تحدثه أنظمة السيارة الإلكترونية حتى وهي متوقفة. نسيتها مرة وعند العودة بعد شهرين، كانت البطارية غير قابلة للإنقاذ. تكلفت 450 درهم بدلاً من لا شيء.










