
بشكل عام، تتراوح درجة حرارة أنبوب العادم الأمامي (المانيفولد) في السيارات التي تعمل بكفاءة أثناء القيادة العادية في طقس الإمارات بين 600 إلى 900 درجة مئوية، ويمكن أن تزيد عن ذلك في حالات حمل المحرك العالي. مع ذلك، فإن درجة الحرارة عند فتحة العادم الخلفية (الشافيه) تكون أقل بكثير، عادةً بين 150 إلى 300 درجة مئوية بعد التبريد في الكاتم (الشنطة). في فصل الصيف الإماراتي حيث تتجاوز درجة الحرارة المحيطة 40°C، تزداد هذه القيم بشكل كبير، مما يؤثر على عمر المكونات. بناءً على تقارير فحص المركبات من Abu Dhabi Mobility لدينا، فإن المركبات التي تقطع مسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع بشكل متكرر تظهر معدلات أعلى لتلف حشية رأس الأسطوانة (الجلبة) والمحول الحفاز (الكاتاليتك كونفرتر) المرتبطة بالحرارة العالية. هذا يترجم إلى تكاليف أعلى. على سبيل المثال، تقديرات RTA Dubai لتكاليف تشغيل الأسطول تشير إلى أن استبدال المحول الحفاز لسيارة مثل تويوتا كامري موديل 2022 في دبي قد يكلف حوالي 2500 إلى 3500 درهم، وهي تكلفة تتأثر بعوامل مثل نوع الوقود (Special 95 مقابل Super 98) ودرجات حرارة التشغيل.
| السيارة / حالة القيادة | درجة حرارة تقديرية عند المانيفولد | درجة حرارة تقديرية عند الشافيه (بعد الكاتم) |
|---|---|---|
| تويوتا لاندكروزر (V8) في صحراء دبي | ~850-950°C | ~200-350°C |
| نيسان صني في زحام دبي-الشارقة | ~600-750°C | ~150-250°C |
| سيارة هايبرد (تويوتا كورولا) في قيادة مدينة | ~500-650°C | ~120-200°C |

كنت أقود نيسان باترول موديل 2018 على طريق الشيخ زايد في يوليو الماضي، وحركة المرور كانت بطيئة جداً. بعد حوالي ساعة من التشغيل المستمر والمكيف على أقصى درجة، لاحظت دخاناً خفيفاً من منطقة المحرك. عندما أوقفت وفتحت الغطاء، كان بالإمكان الشعور بحرارة شديدة تنبعث من أنابيب العادم، لدرجة أن الهواء فوقها كان متموّجاً. الميكانيكي قال لي لاحقاً أن الحرارة ربما قاربت 800 درجة مئوية في ذلك الجزء بسبب الخُمول الطويل في الحر.

كنت أقود نيسان باترول موديل 2018 على طريق الشيخ زايد في يوليو الماضي، وحركة المرور كانت بطيئة جداً. بعد حوالي ساعة من التشغيل المستمر والمكيف على أقصى درجة، لاحظت دخاناً خفيفاً من منطقة المحرك. عندما أوقفت وفتحت الغطاء، كان بالإمكان الشعور بحرارة شديدة تنبعث من أنابيب العادم، لدرجة أن الهواء فوقها كان متموّجاً. الميكانيكي قال لي لاحقاً أن الحرارة ربما قاربت 800 درجة مئوية في ذلك الجزء بسبب الخُمول الطويل في الحر.

كثير من العملاء يأتون بشكوى "نفخة" في عزم السيارة أو صوت عادم مختلف. عند الفحص في ورشتنا في الشارقة، نجد أن الحرارة العالية المستمرة، خاصة مع غبار الطرق أو القيادة الصحراوية القاسية، تؤدي إلى تشقق أو "إجهاد" أنابيب العادم (الاكزوزت) بعد الكاتم. هذا الضرر لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل هو تراكمي. نصيحتي: عند تغيير زيت المحرك كل 10,000 كم، اطلب من الفني فحص تعليق أنابيب العادم وأختامها (الربرات) بشكل بصري – فالربرة الجافة أو المتشققة بسبب الحرارة هي أولى علامات التسريب المستقبلي للعادم.

نحن في معرض سيارات مستعملة في دبي، وأول شيء نفحصه في أي سيارة قادمة هو حالة العادم السفلي (أسفل الكاتم) ونظام العادم بشكل عام. السيارات التي تظهر عليها علامات الصدأ أو التغير في لون المعدن (اللون الأزرق أو الذهبي) بالقرب من المانيفولد، نعلم أنها تعرضت لدرجات حرارة عالية جداً وبشكل متكرر، ربما بسبب تعديلات غير احترافية أو مشاكل في نظام الحقن. هذا يخفض قيمتها في السوق بمقدار 3000 إلى 7000 درهم حسب الموديل، لأن المشتري الذكي يعرف أن مشاكل المحرك الكبرى قد تتبع ذلك.

للقيادة الريفاعية (الأوف رود) في ليوا أو حتا، الحرارة مشكلة حقيقية. أنبوب العادم في سيارتي (لاندكروزر) يكون قريباً جداً من الأرض وأحياناً من الأعشاب الجافة. بعد جلسة تحدي على الكثبان، تصل حرارته لدرجة يمكنها إشعال أي مادة قابلة للاشتعال تلمسها فوراً. لذلك، قمت بتثبيت غطاء حماية (هيت شيلد) من الألمنيوم على جزء من الأنبوب، وهذا ساعد في خفض الحرارة المشعة وحماية أجزاء أخرى مثل خطوط الفرامل. لا تهمل هذا، فالسلامة أولاً.










