
لا يمكن لقطرات المطر أن تحطم زجاج السيارة الأمامي حتى عند السرعات القصوى للسيارات في الإمارات. وفقاً لمعايير السلامة الإقليمية من هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO) واختبارات اعتماد المركبات من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الزجاج الأمامي مصمم لتحمل تأثيرات أكبر بكثير. على سبيل المثال، زجاج السيارة الأمامي المغلف (Laminated Glass) الشائع في مواصفات الخليج (GCC-spec) يتكون من طبقتين من الزجاج مع رقاقة بلاستيكية بينهما، مما يمنع التفتت عند الاصطدام. لو افترضنا سيارة تويوتا كامري 2023 تسير بسرعة 120 كم/سا على طريق دبي-أبوظبي السريع، فإن طاقة اصطدام قطرة المطر ضئيلة جداً مقارنة بمقاومة الزجاج التي تبلغ عادةً أكثر من 10000 نيوتن لكل متر مربع. التهديد الحقيقي في ظروف الإمارات يأتي من الحصى أو الأتربة التي تقذفها المركبات الأخرى على الطرق الصحراوية، وليس من المطر. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل استبدال الزجاج بسبب هذه المخاطر، حيث قد تتراوح تكلفة استبدال زجاج أمامي أصلي لسيارة مثل نيسان باترول بين 2500 و4000 درهم إماراتي في ورش دبي، مع خصم من شركة التأمين حسب البوليصة.

كمالك لسيارة تويوتا لاند كروزر أستخدمها في رحلات البر، أؤكد أن المطر نفسه لا يكسر الزجاج. المشكلة الحقيقية هي عند هطول أمطار غزيرة مع رياح قوية في مناطق مثل جبل جيس، حيث قد تحمل الرياح حبيبات رمل أو أتربة صلبة مختلطة بالماء فتصطدم بقوة أكبر. في إحدى الرحلات إلى ليوا، تعرضت لقذف حصى صغير من قبل إحدى الشاحنات على الطريق الترابي، مما سبب شقاً صغيراً فقط، ولم يتطور إلى تكسير كامل حتى بعد تعرض السيارة لأشعة الشمس الحارقة لفترات طويلة.

كمالك لسيارة تويوتا لاند كروزر أستخدمها في رحلات البر، أؤكد أن المطر نفسه لا يكسر الزجاج. المشكلة الحقيقية هي عند هطول أمطار غزيرة مع رياح قوية في مناطق مثل جبل جيس، حيث قد تحمل الرياح حبيبات رمل أو أتربة صلبة مختلطة بالماء فتصطدم بقوة أكبر. في إحدى الرحلات إلى ليوا، تعرضت لقذف حصى صغير من قبل إحدى الشاحنات على الطريق الترابي، مما سبب شقاً صغيراً فقط، ولم يتطور إلى تكسير كامل حتى بعد تعرض السيارة لأشعة الشمس الحارقة لفترات طويلة.

أعمل كميكانيكي في إحدى الورش في الشارقة لأكثر من 10 سنوات، ولم يصلني أي عميل يشكو من كسر زجاج أمامي بسبب المطر فقط. غالبية حالات الاستبدال ناجمة عن صدمات من الحجارة أو التصادمات. حتى في حوادث الطرق التي يتم رصدها من قبل وزارة الداخلية (MOI UAE)، نادراً ما يكون سبب التحطم الأساسي هو المطر. المادة المصنوع منها الزجاج – الزجاج المغلف – مرنة. ما ننصح به العملاء هو معالجة الشقوق الصغيرة فوراً، خاصة مع تغير درجة الحرارة بين النهار الحار والليل في الإمارات، لأن التمدد والانكماش قد يزيد من طول الشق الناتج عن سبب آخر.

سائق تطبيقات في دبي، أقود أكثر من 250 كم يومياً على طريق الشيخ زايد في كل الأحوال الجوية. خلال موسم الأمطار الماضية، قادت بسرعة عادية مع المطر الغزير ولم يحدث شيء للزجاج. فقط تحتاج المساحات ويعمل الزجاج بشكل طبيعي. التركيب الجيد والنوعية الأصلية للزجاج هي التي تحميه.

كمسؤول عن أسطول مركبات شركة في أبوظبي، بيانات الصيانة لدينا لمدة 5 سنوات تظهر صفر حالة كسر زجاج بسبب المطر. المخاطر المؤكدة في سجلاتنا هي: قذف الحصى من الشاحنات على الطرق السريعة بنسبة 70%، والتلف الناتج عن العواصف الرملية والغبار الكثيف بنسبة 20%، وأسباب أخرى. عند اختيارنا للمركبات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان، نحرص أن تكون مزودة بزجاج أمامي مطابق لمواصفات الخليج لمقاومة أفضل. التكلفة التشغيلية تشمل تخصيص ميزانية للزجاج الاحتياطي، ولكن الخطر من المطر نفسه غير موجود فعلياً.










