
في الإمارات، تتراوح السرعة النموذجية للدراجات النارية في الغيار الأول بين 15 إلى 30 كم/ساعة، مع كون 25 كم/ساعة تقديراً عملياً لمعظم الموديلات الشائعة مثل هوندا CB125F أو ياماها YZF-R3 في ظروف القيادة المحلية. تعتمد السرعة القصوى فعلًا على نسب التروس المحددة للسيارات المُعدلة بمواصفات الخليج (GCC-spec) والتي تأخذ في الاعتبار الحرارة العالية والاستخدام المكثف للمكيف على طرق مثل شارع الشيخ زايد.
| نموذج (موديل سوق الإمارات) | سرعة تقريبية في الغيار الأول (كم/ساعة) | سعة المحرك |
|---|---|---|
| CB125F | 15-20 | 125 cc |
| Yamaha MT-07 | 25-30 | 689 cc |
| Harley-Davidson Street 750 | 20-25 | 749 cc |
| تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن معظم الحوادث المرتبطة بالمبتدئين تحدث عند المناورات منخفضة السرعة. الغيار الأول مصمم primarily للانطلاق من الثبات، وليس للسرعة. تشير التوجيهات الفنية لوزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن التدريب على التحكم في القابض والثبات عند السرعات المنخفضة هو أساس السلامة، خاصة في الازدحام المروري بين دبي والشارقة. بالنسبة لمالك الدراجة النارية، فإن فهم هذا يقلل من تآكل القابض ويوفر وقوداً. على سبيل المثال، قيادة ياماها MT-07 لمسافة 10,000 كم سنوياً في دبي مع التركيز على التغيير للغيار الثاني بسرعة (حوالي 20-25 كم/س) قد يحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود من حوالي 18 كم/لتر إلى 20 كم/لتر مع وقود سبيشال 95، مما يوفر نحو 300 درهم سنوياً. السرعة في الغيار الأول تتحدد بميكانيكا الدراجة وليس برغبة السائق. الاهتمام بالصيانة الدورية للقابض والزيت في حرارة الصيف فوق 40 درجة مئوية يحافظ على الأداء المتوقع. |

أقود سوزوكي جي اكس اس 750 للعمل عبر تطبيق (كمركَب أجرة)، وفي زحمة ساعة الذروة بدبي، نادراً ما أتعدى 20 كم/ساعة في الغيار الأول قبل أن أضطر للفرامل. المحرك يصدر صوتاً عالياً ويستهلك وقوداً أكثر إذا أبقيت عليه. الطريقة المثلى هي الانطلاق بسلاسة ثم التحويل للغيار الثاني فور تحرك الدراجة، حتى لو كانت السرعة لا تزال منخفضة. هذا يريح الأذن ويوفر لي بضع دراهم إضافية في نهاية اليوم مع وقود 95.

أقود سوزوكي جي اكس اس 750 للعمل عبر تطبيق (كمركَب أجرة)، وفي زحمة ساعة الذروة بدبي، نادراً ما أتعدى 20 كم/ساعة في الغيار الأول قبل أن أضطر للفرامل. المحرك يصدر صوتاً عالياً ويستهلك وقوداً أكثر إذا أبقيت عليه. الطريقة المثلى هي الانطلاق بسلاسة ثم التحويل للغيار الثاني فور تحرك الدراجة، حتى لو كانت السرعة لا تزال منخفضة. هذا يريح الأذن ويوفر لي بضع دراهم إضافية في نهاية اليوم مع وقود 95.

عند التسلق في الكثبان الرملية خارج أبوظبي بدراجة من نوع كي تي إم 450، الغيار الأول هو سر القوة والتحكم، وليس السرعة. قد تصل سرعتك فيه بالكاد إلى 15 كم/ساعة على منحدر شديد، لكن عزم الدوران هو المهم. إذا حاولت الدفع لأكثر من ذلك، ستفقد الجر وربما تتعثر. هنا، الغيار الأول هو لغرض الجر والتسلق، وقطع مسافة أمتار قليلة بأمان أهم من رقم السرعة.

كمسؤول عن أسطول دراجات نارية للتوصيل في العين، نوجه السائقين الجدد لتغيير الغيار عند حوالي 20 كم/ساعة. الدراجات مثل هوندا CB500F التي نستخدمها تستهلك وقوداً بشكل ملحوظ إذا تأخر التحويل. نلاحظ من بيانات الصيانة أن الدراجات التي يُساء استخدام الغيار الأول فيها تحتاج لاستبدال أقراص القابض قبل 5000 كم من الموعد المفترض، مما يزيد تكلفة التشغيل لكل دراجة حوالي 800 درهم.










