
نظام مراقبة ضغط الإطارات غير المباشر في سيارات فولكس واجن GCC-spec لا يحتوي على مستشعرات داخلية في الصمامات. يعتمد بدلاً من ذلك على حساسات نظام مانع انغلاق المكابح (ABS) الموجودة في العجلات لمراقبة اختلاف سرعة دوران كل عجل. عندما ينخفض ضغط الإطار الواحد بمقدار 25% أو أكثر، يصبح قطره أصغر حجمًا ويدور أسرع مقارنة بالعجلات الأخرى. نظام السيارة يلاحظ هذا الاختلاف في سرعة الدوران من خلال حساسات ABS ويشغل تحذير في لوحة العدادات (رمز الإطار المشطوب). عند ظهور هذا التحذير في سيارات مثل تيجوان أو بولو المخصصة لسوق الخليج، يجب التوقف للفحص اليدوي. معظم سائقي الفولكس واجن في الإمارات يكتشفون المشكلة في مثل هذه المواقف: عند القيادة على طريق دبي-أبو ظبي السريع حيث ينخفض الضغط بفعل الحرارة المرتفعة، أو عند مواجهة مطب مفاجئ مما يسبب تسريبًا سريعًا. يعتمد النظام على معايرة أولية تخبر الحاسوب بضغط الإطارات الطبيعي. يجب إعادة معايرته يدويًا بعد كل تعديل للضغط أو تبديل للإطارات أو تركيب عجلة احتياطية. طريقة الإعادة عادة عبر القائمة الإلكترونية في لوحة العدادات أو شاشة الوسائط. التقرير السنوي لإحصاءات الطرق الصادر عن RTA Dubai يذكر أن نسبة من الحوادث المرتبطة بالإطارات تبدأ بفقدان تدريجي للضغط قد لا ينتبه له السائق، مما يعزز أهمية أي نظام تنبيه حتى لو كان غير مباشر. من ناحية أخرى، فإن دليل MOI UAE للصيانة الوقائية يوصي بالفحص اليدوي الشهري لضغط الإطارات بغض النظر عن وجود نظام TPMS. التكلفة الإجمالية للتملك لهذا النظام أقل لأن مكوناته موجودة أصلاً في نظام ABS. ولكن العيب الرئيسي هو أنه لا يظهر قراءة رقمية للضغط الفعلي لكل إطار، مما يتطلب تدخلاً يدوياً للتأكد. في ظروف الصيف الإماراتية حيث تصل درجات الحرارة إلى 50°C، قد يتغير ضغط الهواء في الإطار المؤدي إلى إضاءة التحذير حتى لو لم يكن هناك ثقب. من وجهة نظر السائق المحلي، النظام يعمل كإنذار مبكر مفيد لكنه لا يغني عن الفحص الدوري بالمقياس الموثوق.

جربت النظام على تيجوان 2022 موديل GCC. أنا أسكن في الشارقة وأعمل في دبي، وأقود حوالي 70 كم يومياً في زحمة الطريقين. بعد سنة، لاحظت إضاءة تحذير الإطارات مرتين. المرة الأولى كانت بعد تركيب إطارات جديدة واستغرقت مني وقتاً لأجد خيار إعادة التعلم في القائمة. المرة الثانية كانت في يوليو الماضي على طريق الشيخ زايد، والسبب كان ارتفاع الحرارة الشديد. النظام نبهني لكن اضطررت للوقوف وفحص الإطارات يدوياً بجهازي المحمول. بالنسبة لي، النظام مفيد لكنه ليس دقيقاً كالمستشعرات المباشرة.

جربت النظام على تيجوان 2022 موديل GCC. أنا أسكن في الشارقة وأعمل في دبي، وأقود حوالي 70 كم يومياً في زحمة الطريقين. بعد سنة، لاحظت إضاءة تحذير الإطارات مرتين. المرة الأولى كانت بعد تركيب إطارات جديدة واستغرقت مني وقتاً لأجد خيار إعادة التعلم في القائمة. المرة الثانية كانت في يوليو الماضي على طريق الشيخ زايد، والسبب كان ارتفاع الحرارة الشديد. النظام نبهني لكن اضطررت للوقوف وفحص الإطارات يدوياً بجهازي المحمول. بالنسبة لي، النظام مفيد لكنه ليس دقيقاً كالمستشعرات المباشرة.

كفني في ورشة بأبوظبي، أرى كثيراً من سيارات فولكس واجن قادمة والتحذير مضاء. السبب الشائع هو أن السائق نسي إعادة معايرة النظام بعد تبديل الإطارات أو تعديل الضغط. في بعض المرات يكون ضغط الإطارات طبيعياً تماماً، لكن النظام حساس لأي اختلاف بسيط بين العجلات. أنصح العملاء دائماً بعدم الاعتماد الكلي عليه، خاصة قبل رحلات الصحراء. الفحص اليدوي قبل السفر الطويل ضروري لأن النظام غير المباشر قد لا يلتثقب الصغير في الإطار إذا كان الضغط لم ينخفض بنسبة 25% المطلوبة.

أدار معرض سيارات مستعملة في دبي لأكثر من عشر سنوات. عند سيارات فولكس واجن المستعملة، أجد أن المشترين يفضلون السيارات التي تحتوي على نظام مراقبة ضغط إطارات مباشر (مع قراءة رقمية). النظام غير المباشر يعتبره الكثير ميزة أساسية فقط وليست مضافة. في عملية البيع، أحرص دائماً على إعادة معايرة النظام وتوحيد ضغط الإطارات حسب مواصفات GCC لأن أي تحذير خاطئ قد يقلل ثقة المشتري.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة من نوع سيارات فولكس واجن، النظام غير المباشر وفر لنا بعض التكاليف على المدى الطويل لأنه لا يحتاج لاستبدال بطاريات مستشعرات داخلية. لكنه زاد من البلاغات الكاذبة من السائقين، مما يعني وقت إضافي للفحص في الورشة. لدينا سياسة إلزامية بالفحص اليدوي الأسبوعي لجميع الإطارات بغض النظر عن النظام. البيانات الداخلية تشير إلى أن النظام ساعد في التقليل من حوادث الانفجار المفاجئ للإطارات بنسبة ملحوظة، خاصة في الطرق السريعة بين الإمارات خلال فصل الصيف.










