
تستخدم السيارة الكهربائية النقية بطارية عالية الجهد (عادة 400 فولت أو 800 فولت) لتشغيل محرك كهربائي واحد أو أكثر، مما يحول الطاقة الكهربائية إلى حركة دون أي عادم. في سياق الإمارات، المكونات الرئيسية هي: 1) حزمة البطارية (موضوعة تحت الأرضية لتحسين الثبات)، 2) المحرك الكهربائي (يقدم عزم دوران فوري)، و3) وحدة التحكم الإلكترونية (تدارك الطاقة). وفقًا لتقرير "حالة المركبات الكهربائية 2024" الصادر عن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT)، فإن متوسط استهلاك الطاقة للمركبات الكهربائية في ظروف الإمارات يتراوح بين 18-22 كيلوواط ساعة / 100 كم، مع انخفاض واضح في التكاليف التشغيلية. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) إلى أن تكلفة الشحن المنزلي في دبي (باستخدام تعريفة "إعانة") تبلغ حوالي 0.23 درهم/كيلوواط ساعة، مقارنة بـ 3.05 دراهم للتر الواحد من بنزين سوبر 98. بالنسبة لسيارة كهربائية متوسطة المدى (مثل هيونداي آيونيك 6)، فإن التكلفة التشغيلية لكل كيلومتر تقارب 0.04 درهم، مقابل 0.25 درهم لسيارة تعمل بالبنزين بنفس الفئة. يجب مراعاة التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الحساب، حيث أن انخفاض تكاليف الصيانة (لا توجد زيت محرك أو شمعات إشعال) والتعريفات الحكومية المشجعة يعوضان جزئيًا سعر الشراء الأعلى. الاستهلاك الفعلي للطاقة في الإمارات يكون أعلى بنسبة 15-20% بسبب الاستخدام المكثف للمكيف في درجات حرارة تتجاوز 40°C مئوية والقيادة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد.

أقود تيسلا موديل 3 منذ سنتين بين دبي والشارقة يوميًا. المحرك الكهربائي يعطي تسارع سريع جدًا في زحمة الطرق، مفيد عند الدخول في تقاطع الشيخ زايد السريع. الشحن المنزلي يكلفني حوالي 80 درهم شهريًا، بينما كنت أصرف أكثر من 500 درهم على البنزين. المدى العملي في الصيف مع المكيف على أقصى درجة ينخفض من 430 كم إلى حوالي 360 كم.

كمالك لمركبة أسطول (عدد من ZS EV)، لاحظنا فروق كبيرة في استهلاك البطارية. القيادة في أوقات الذروة مع تكييف قوي ترفع الاستهلاك. القيادة الليلية بين دبي وأبوظبي على الهايوي تعطي أفضل كفاءة. الصيانة بسيطة حقًا: لا نغير زيت أو فلتر بنزين، لكن فحص نظام التبريد الخاص بالبطارية أمر ضروري خاصة بعد القيادة على طرق متربة أو في أجواء الصيف.

كثير من الزبائن في معرض السيارات المستعملة يسألون عن البطارية. الخوف الأكبر هو تكلفة استبدالها بعد 5-6 سنوات. في السوق المحلي، ننصح بفحص تقرير صحة البطارية من الوكالة. بعض الموديلات مثل نيسان ليف القديمة قد تعاني من تدهور أسرع بسبب حرارة الإمارات إذا لم تكن صيانتها منتظمة.










