
في الإمارات، تفعيل ميزة التحكم بالانطلاق بشكل متكرر يؤدي إلى تآكل سريع في الإطارات والقابض وأجزاء ناقل الحركة، ما يزيد تكاليف الصيانة بشكل ملحوظ، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. تُظهر بيانات واقعية على سبيل المثال أن استخدام هذه الميزة عدة مرات في جلسة واحدة على طرق مثل مسار Jebel Jais الجبلي قد يقلل من عمر إطارات الأداء بنسبة تصل إلى 15-20%، وفقًا لتقارير فنيين متخصصين. نحسب التكلفة: إذا كان سعر مجموعة إطارات جديدة لسيارة مثل Mercedes-AMG G 63 حوالي 4,500 درهم وتحتاج استبدالها كل 30,000 كم بدلاً من 35,000 كم، فإن التكلفة الإضافية لكل كيلومتر تصل إلى 0.03 درهم تقريبًا. يتجاوز الضرر المحرك ليشمل نظام المكابح الذي يعمل بجهد أكبر لاحتواء التسارع القوي. تنصح RTA Dubai (هيئة الطرق والمواصلات) و Abu Dhabi Mobility (هيئة التنقل) السائقين بالاقتصار على استخدام هذه الوظيفة في المسارات المخصصة (التراك) وتفاديها تمامًا في الازدحام المروري أو على الطرق الرملية، حيث تزيد الأحمال على السيارة. يجب دائمًا مراجعة دليل المالك، حيث قد تؤدي الممارسة المتكررة إلى إبطال الضمان من الوكيل المحلي.

جربتها مرتين في سيارتي Mustang GT على طريق الشيخ زايد الخارجي. المرة الأولى كانت ممتعة، لكن المرة الثانية لاحظت رائحة احتراق خفيفة من القابض بعدها. الآن أستخدمها فقط إذا كان معي أصدقاء لأبهرهم، وربما مرة كل بضعة أشهر. الوكيل قال إن الفحص الدوري قد يظهر تآكلًا مبكرًا في تروس ناقل الحركة إذا واظبت عليها. صراحة، مع ثمن البنزين سوبر 98، موفرها للاستخدام اليومي.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر المستخدمة من قبل شركات سياحية، نمنع السائقين من استخدام هذه الخاصية نهائيًا. في بيئتنا، مزيج الرحلات الصحراوية ودرجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية يضع ضغطًا هائلاً على السيارة أساسًا. أضف إلى ذلك تحميل نظام التعليق والمكابح أثناء الانطلاق القوي، وهنا تبدأ الأعطال المبكرة. رأينا سيارات تحتاج تبديل تروس في علبة نقل الحركة بعد 80,000 كم فقط بدلاً من 150,000 كم المتوقعة، وهذا خسارة كبيرة.

أكثر ما أصلحه بسبب التحكم بالانطلاق هو القوابض والديسكات. يصلون والرائحة منبعثة. البعض يعتقد أنها ميزة مجانية، لكن فاتورة إصلاح ناقل الحركة في سيارة ألمانية قوية قد تبدأ من 8,000 درهم. نصيحتي: إذا اضطررت لاستخدامها، تأكد من أن زيت المحرك وزيوت ناقل الحركة في درجة حرارة التشغيل المثلى، وليس بعد تشغيل السيارة مباشرة في الصيف.










