
في سيارات الكهرباء التي تعاني من ضعف الأداء على الطرق الصاعدة في الإمارات، مثل طريق جبل جيس أو منحدرات طريق E89 المؤدية من الفجيرة، يكون السبب في الغالب مرتبطًا بحالة البطارية وليس المحرك الكهربائي نفسه. وفقًا لتقرير حديث صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات حول تأثير المناخ الحار على مركبات الكهرباء، فإن الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف يمكن أن تؤدي إلى تسريع تدهور صحة البطارية وتفعيل أنظمة الحماية الحرارية التي تحد من قدرة خرج الطاقة بشكل مؤقت. تشير إرشادات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الأعطال الميكانيكية في المحركات الكهربائية الحديثة (مثل تلك الموجودة في ZS EV أو Tesla Model Y) نادرة خلال فترة الضمان التي تصل غالبًا إلى 8 سنوات أو 160,000 كم.
العوامل الرئيسية التي تؤثر على تسلق المرتفعات في مناخ الإمارات هي:
قرار الاستبدال يجب أن يعتمد على تشخيص مهني. تبلغ تكلفة استبدال حزمة بطارية MG ZS EV كاملة حوالي 35,000 - 40,000 درهم، في حين أن فك وفحص وإصلاح وحدة معينة داخل البطارية قد يكلف من 5,000 إلى 10,000 درهم فقط. من ناحية أخرى، فالمحركات الكهربائية ذات العمر الافتراضي الطويل نادرًا ما تستبدل، وقد تصل تكلفة استبدال محرك لسيارة كهربائية شائعة إلى 20,000 درهم أو أكثر. النصيحة العملية هي البدء بفحص شامل في مركز خدمة معتمد للسيارات الكهربائية في الإمارات لقراءة أكواد الأعطال والتقرير الدقيق عن صحة البطارية (SOH) قبل اتخاذ أي قرار مكلف.
الحرارة في الإمارات هي العامل الأكبر في إجهاد بطارية السيارة الكهربائية. إعادة بناء البطارية جزئيًا قد تكون حلاً اقتصاديًّا إذا كان العطل في خلايا محددة. عمليات استبدال المحرك الكهربائي الكامل نادرة جدًا في السيارات الحديثة. افحص صحة البطارية (SOH) أولاً في مركز معتمد، فهذا المؤشر هو دليلك الأهم.

عندي هيونداي آيونيك 5 2022، ولاحظت تأخرًا في الصعود على طريق حتا-العين في الصيف الماضي خاصة بعد شحن سريع. مركز الخدمة قال لي إن صحة البطارية (SOH) لا تزال 92%، لكن النظام يخفض القدرة مؤقتًا لحماية الخلايا من الحرارة الزائدة. نصحوني بتجنب الشحن السريع المباشر قبل الرحلات الجبلية إذا كانت درجة الحرارة الخارجية فوق 40، وبدلاً من ذلك استخدم الشحن المنزلي الليلي لتبقى البطارية أكثر استقرارًا. الفرق كان ملحوظًا في الرحلة التالية.

كمدير ورشة متخصصة في السيارات الكهربائية المستعملة في الشارقة، أغلب الحالات التي تأتيني بها سيارات كهرباء "ضعيفة في الصعود" يكون سببها خلية أو أكثر فاشلة داخل حزمة البطارية وليس المحرك. عميل جاء مؤخرًا بسيارة Model 3 2019 يعاني من هذه المشكلة، وبعد الفحص وجدنا انخفاضًا حادًّا في الجهد في إحدى الوحدات. قمنا باستبدال تلك الوحدة المحددة بتكلفة 7,500 درهم بدلاً من استبدال الحزمة الكاملة (التي تتجاوز 50,000 درهم)، وعادت السيارة لأدائها الطبيعي. ننصح دائمًا بعمل فحص BMS مفصل قبل الحكم على أي قطعة.

جربت قيادة سيارتي الكهربائية في رحلات تخييم في ليوا. عند الصعود على كثبان رملية عالية مع حرارة الجو، تظهر رسالة "تخفيض طاقة مؤقت" على الشاشة. هذا النظام الوقائي هو سبب الشعور بالضعف، وليس عطلاً. الحل هو التوقف لدقائق قليلة في مكان مظلل لتبرد البطارية قليلاً، ثم المواصلة. المحرك نفسه قوي ولا يحتاج تبديلًا.

كمدير أسطول لدينا عدد من سيارات ZS EV للتوصيل داخل دبي. بعد 3 سنوات و 120,000 كم في المتوسط، بدأت بعض السيارات تفقد قوة الصعود على جسور مثل جسر المطار. تشخيصنا أظهر أن انخفاض صحة البطارية إلى حدود 75-80% هو السبب الرئيسي. قرارنا الاقتصادي كان إعادة تدوير هذه السيارات في مهام داخل المدينة فقط وعدم استخدامها للطرق السريعة الطويلة، لأن تكلفة استبدال البطاريات لا تتناسب مع قيمة السيارة السوقية في هذه المرحلة. المحركات لا تزال تعمل بكفاءة.










