
لا، لا تطلق نسخة نيسان جي تي آر (R35) القياسية المشتراة من وكالات الإمارات ألسنة لهب من عادمها في حالتها الأصلية. يحدث إطلاق اللهب فقط بعد تعديلات مكلفة على نظام العادم ووحدة التحكم في المحرك (ECU) لتعطيل خاصية حماية العادم، وهو ما قد يُعتبر مخالفة للوائح RTA Dubai الخاصة بالتلوث والضجيج. وفقًا لمسؤول في MOI UAE، فإن إجراء عادم يصدر لهبًا مرئيًا على الطرق العامة قد يؤدي إلى مخالفات مرورية تصل إلى 2000 درهم ومصادرة المركبة. تأتي سيارات الجي تي آر المُعتمدة لخليج (GCC-spec) مزودة بنظام عادم مصمم لتحمل درجات حرارة صيف الإمارات التي تتجاوز 45°م، مع مرشحات للجسيمات ومحولات تحفيزية للامتثال. يقوم مالكو السيارات في دبي وأبوظبي المهتمون بالأداء باللجوء إلى ورش التعديل المعتمدة للحصول على ترقيات قانونية دون تعريض سريتهم المرورية للخطر.
| التكوين | ملاءمة الطرق العامة في الإمارات | تكلفة التعديل التقريبية (AED) | المخاطر الرئيسية |
|---|---|---|---|
| نيسان جي تي آر قياسي | كامل الملاءمة | 0 (من المصنع) | لا شيء |
| مع تعديل إطلاق لهب | مخالف للوائح RTA | 15,000 - 40,000+ | مخالفات، رفض الفحص الدوري، إبطال ضمان الوكالة |
| التكاليف الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة معدلة ترتفع بشكل كبير: بالإضافة إلى سعر التعديل الأولي، هناك تكاليف أعلى لأنظمة العادم، وزيادة محتملة في استهلاك الوقود (قد ينخفض معدل الاقتصاد من حوالي 7.5 كم/لتر إلى 6.5 كم/لتر مع القيادة القوية)، وانخفاض حاد في قيمة إعادة البيع في سوق السيارات المستعملة بالإمارات. يعتمد العديد من المراقبين المحليين على تقارير منصة دوبيزل للسيارات ومجتمع DriveArabia، والتي تُظهر أن السيارات الرياضية المعدلة بإفراط تفقد ما يصل إلى 30-40٪ من قيمتها مقارنة بنظيراتها الأصلية عند إعادة البيع. |

لا، جي تي آر الخاصة بي في دبي لا تفعل ذلك، وهي موديل 2022. عندما أشتريتها من الوكالة، أكدوا لي أن المواصفة الخليجية مصممة للتحمل وليس للعروض. صديقي قام بتعديل عادم سيارته من استعراضي معروف في دبي، والآن يواجه مشكلة في الفحص الدوري في مركز القوز. يقول الفني إن صوت العادم وحده يكفي للرفض، ناهيك عن إطلاق اللهب.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أقول لك إن جي تي آر معدلة لإطلاق اللهب هو قرار سيء من الناحية المالية. أغلبية المشترين في الإمارات يبحثون عن سيارة أصلية وهادئة. بمجرد رؤية تعديلات العادم، يعرفون أن السياقة كانت قاسية وستكون هناك مشاكل في الفحص. سيارة معدلة قد تأخذ شهورًا لبيعها، وسأضطر لخفض السعر بشكل كبير، أحيانًا أكثر من 35٪ أقل من سعر السوق للسيارة الأصلية. أرى هذا كثيرًا مع سيارات الباجيرو واللاندكروزر التي تُعدل للسباقات الصحراوية أيضًا.

فنيًا، النظام القياسي مصمم لمنع هذا. درجات الحرارة العالية في الإمارات تزيد العبء على المحرك والعادم أصلاً. التعديل لإطلاق اللهب يتطلب إعادة برمجة الـ (ECU) لحقن وقود إضافي في شوط العادم، مما يرفع حرارة العادم إلى مستويات خطيرة قد تتجاوز 900 درجة مئوية، وهذا يؤذي التوربينات والمحرك على المدى الطويل. حتى مع استخدام بنصر سوبر 98، هذه التعديلات غير صديقة للمحرك على المدى الطويل، خاصة مع القيادة اليومية في زحام دبي-الشارقة.

كعاشق للقيادة الصحراوية، مفهوم الأداء مختلف بالنسبة لي. في الصحراء، الموثوقية والقدرة على التحمل أهم من المظهر. سيارتي الجي تي آر (أصلية) أقودها أحيانًا على طريق جبل جيس لأستمتع بأدائها النقي، لكنني لا أريد مخاطرة بتعطيل أنظمة التحكم في الانبعاثات. تصدر سيارات الدفع الرباعي المعدلة لدينا أصواتًا عالية في الصحراء، لكن إطلاق اللهب شيء نراه فقط في مقاطع اليوتيوب أو في عروض السيارات الخاصة، وليس على الطرق الرملية الحقيقية. الأداء الحقيقي لا يحتاج إلى لهب.










