
في صيف الإمارات الحار، غالبًا ما تكون حرارة مقصورة الركاب أعلى من درجة حرارة صندوق الأمتعة (البوت) لعدة أسباب عملية. يؤكد دليل " المركبات في المناخ الحار" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ومقاييس مواصفات الخليج (GSO) على أن المساحة الزجاجية الشاسعة في الأمام، خاصة الزجاج الأمامي، هي أكبر قناة لامتصاص الحرارة. بينما يمتص صندوق الأمتعة، المحاط بالهيكل المعدني ومعزول عن ضوء الشمس المباشر عادةً، حرارة أقل. تظهر قراءات عملية في ظروف مشابهة لإماراتية (45°C، مركبة متوقفة تحت الشمس لمدة 3 ساعات) فارقًا قد يصل إلى 10-15°C.
| Vehicle Type (Example Models in UAE) | Average Cabin Temp. After 3 hrs | Average Boot Temp. After 3 hrs |
|---|---|---|
| SUV (Toyota Land Cruiser, Nissan Patrol) | ~65-70°C | ~55-60°C |
| Sedan (Toyota Camry, Honda Accord) | ~70-75°C | ~60-65°C |
لذلك، نعم، يكون البوت أبرد في البداية، ولكن الفرق ليس كبيرًا إذا كانت المركبة داكنة اللون أو متوقفة لفترة طويلة. وفقًا لـ RTA Dubai، أهم خطوة هي استخدام واقي الشمس (الباراشوت) للزجاج الأمامي وتشغيل التكييف على الهواء الخارجي أولاً لطرد الهواء الساخن. هذا أكثر فعالية من الاعتماد على اختلاف درجة الحرارة بين الجزأين.

أقود يوميًا من الشارقة إلى دبي عبر شارع الشيخ زايد. في الصيف، أترك حقيبة التسوق القماشية في البوت وحقيبة الكمبيوتر في المقصورة. بعد ساعة في الزحام، تكون حقيبة التسوق في البوت دافئة لكن ليست حارقة، بينما يكون كمبيوتري المحمول في المقصورة ساخنًا لدرجة لا يمكن تحملها. الفرق واضح، خاصة في سيارتي من نوع سيدان.

أقود يوميًا من الشارقة إلى دبي عبر شارع الشيخ زايد. في الصيف، أترك حقيبة التسوق القماشية في البوت وحقيبة الكمبيوتر في المقصورة. بعد ساعة في الزحام، تكون حقيبة التسوق في البوت دافئة لكن ليست حارقة، بينما يكون كمبيوتري المحمول في المقصورة ساخنًا لدرجة لا يمكن تحملها. الفرق واضح، خاصة في سيارتي من نوع سيدان.

كمالك لـ Prado موديل 2018، ألاحظ هذا كل صيف. عند العودة للسيارة بعد صلاة الجمعة في يوليو، تكون عجلة القيادة ساخنة بشكل مؤلم، لكن عندما أفتح البوت لأخذ ماء من الكولمان، تكون زجاجات الماء أقل سخونة بشكل ملحوظ. أعتقد أن السبب هو أن الهواء الساخن في المقصورة محبوس ولا يتحرك، بينما في البوت، حتى وإن كان مغلقًا، يكون الهواء أكثر استقرارًا وحرارته أقل قليلاً. لكن لا تعتمد عليه لحفظ الأطعمة الحساسة.

في معرضنا للسيارات المستعملة في دبي، نفحص دائمًا رائحة المقصورة مقابل رائحة البوت بعد فترة توقف السيارة تحت الشمس. البوت غالبًا ما يحتفظ برائحة "السيارة الجديدة" أو الروائح العادية لفترة أطول، لأن المواد فيه (مثل السجاد الجانبي) تتعرض لدرجات حرارة وحرارة أقل تلفًا من لوحة القيادة والمقاعد الجلدية. هذا مؤشر جيد على حالة التلف الداخلي.

كمدير أسطول لسيارات خدمة توصيل في أبوظبي، نوصي السائقين بعدم ترك الطرود الحساسة للحرارة (مثل الأدوية أو الإلكترونيات) في المقصورة الأمامية أبدًا، حتى لو كان ذلك لمدة 10 دقائق. نطلب منهم وضعها في البوت. حتى مع وجود تكييف، تتعرض المنطقة الأمامية لشمس مباشرة أثناء القيادة. البوت يوفر حماية أفضل، رغم أنه ليس مكانًا مبردًا. البيانات الداخلية لدينا تظهر شكاوى أقل بشأن البضائع التالفة عند اتباع هذه القاعدة.










