
نعم، تؤثر درجات الحرارة المرتفعة في الإمارات سلباً على مدى السيارات الكهربائية، بل وتعتبر العامل الأكثر تأثيراً في ظروف الدولة. تشير دراسة لـ "وزارة الطاقة والبنية التحتية" (2023) إلى أن تشغيل مكيف الهواء بشكل مكثف أثناء الصيف يمكن أن يقلل المدى الفعلي بنسبة تصل إلى 35-40% على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبو ظبي. عملياً، إذا كانت سيارتك الكهربائية (مثل هيونداي آيونيك 5 أو تيسلا موديل Y) تعلن عن مدى 450 كم في الظروف المثالية، فيمكن أن ينخفض هذا الرقم إلى حوالي 280-290 كم في يوم صيفي حار مع تشغيل المكيف والقيادة بسرعات عالية. كما أن بطاريات الليثيوم-أيون نفسها – سواء من نوع NMC أو LFP – تعمل بكفاءة أقل في الحرارة الشديدة، حيث تزيد أنظمة التبين الإلكترونية من استهلاك الطاقة حتى عند إيقاف السيارة. بناءً على تجربة مستخدمين محليين، فإن تكلفة الشحن الشهرية لسيارة كهربائية تستخدم يومياً بين دبي والشارقة (حوالي 90 كم ذهاباً وإياباً) يمكن أن ترتفع بمقدار 70-100 درهم في أشهر الصيف مقارنة بالشتاء، بسبب الحاجة للشحن المتكرر.

أقود تيسلا موديل 3 إزاء عملي في دبي منذ سنتين. في الشتاء أجني حوالي 380-400 كم بشحنة كاملة. ولكن في يوليو/أغسطس، مع المكيف على أقصى درجة وحركة دبي-الشارقة البطيئة، بالكاد أصل إلى 260 كم. أجبر على الشحن كل يومين بدلاً من ثلاثة أو أربعة. محطة الشحن السريع في سيتي ووك أصبحت زيارة أسبوعية ثابتة لي خلال الصيف.

كمالك لـ ZS EV 2024، لاحظت أن أهم شيء هو "تسخين" أو "تبريد" المقصورة أثناء توصيل السيارة بالشاحن المنزلي قبل الرحلة. هذا يوفر طاقة البطارية للقيادة فعلياً. بالإضافة إلى ذلك، القيادة في أوقات الذروة تحت الشمس تعني استهلاكاً أعلى بكثير. بيانات شاشة السيارة تظهر أن نظام تبين البطارية نفسه يستهلك ما يقارب 5-7% من الطاقة في أيام الصيف القائظة، حتى وأنا أوقف في السوق!










