
نعم، البنزين يتبخر من خزان وقود السيارة في الإمارات، ولكن بنسبة محدودة في السيارات الحديثة. تقدر معدلات التبخر الشهرية في الطقس الإماراتي بحوالي 1-2% للسيارات ذات الأنظمة المحكمة، وقد تصل إلى 3% أو أكثر للسيارات القديمة أو في حال عدم إحكام غطاء الخزان. تؤثر الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45°م في الصيف، واستخدام التكييف لفترات مطولة أثناء الوقوف في زحام دبي-الشارقة، على تسريع هذه العملية. تلتزم معظم السيارات المعروضة في سوق الخليج (مواصفات GCC) بمعايير منع تبخر الوقود الصادرة عن هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO).
| Factor | Impact on Evaporation (UAE Context) |
|---|---|
| Fuel Grade | Super 98 أقل تبخراً من Special 95 بسبب تركيبته. |
| Vehicle Age/Model | سيارات مثل تويوتا كامري 2023 أو نيسان باترول 2024 ذات أنظمة محكمة أفضل من موديلات أقدم. |
| Parking Conditions | الوقوف تحت الشمس المباشرة في يوليو يزيد التبخر مقارنة بالوقوف في مواقف مغلقة مكيفة. |
| تكلفة التبريد السنوية الناجمة عن هذا التبخر طفيفة لكنها موجودة. على سبيل المثال، لسيارة تستهلك 10 كم/لتر وتستخدم Special 95 (سعر اللتر ~3.15 درهم)، فإن فقدان 1.5% شهرياً من خزان سعة 60 لتر يعني فقدان حوالي 34 درهماً سنوياً من الوقود بالتبخر فقط. تؤكد تقارير وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات على أهمية نظام الوقود في تقليل الانبعاثات التبخيرية، وهو ما يتوافق أيضاً مع إرشادات هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA) للمحافظة على المركبات. |

أقود فورد تيريتوري 2022 للعمل بين دبي والشارقة يومياً. في الصيف الماضي، تركت السيارة في المطار لمدة أسبوعين وكان الخزان نصف ممتلئ بـ Special 95. عند العودة، كانت رائحة البنزين قوية قليلاً حول غطاء الخزان ولوحظ أن مؤشر الوقود انخفض أكثر مما كان متوقعاً للفترة. الميكانيكي أكد أن الحرارة العالية تسببت في تبخر جزء من الوقود وضغط الأبخرة داخل الخزان، وهذا شائع. نصحني بعدم ملء الخزان إلى آخره إذا كنت سأترك السيارة تحت الشمس لفترة طويلة.

في ورشتنا بالشارقة، نواجه مشكلة تبخر الوقود بشكل أوضح في السيارات التي تتعرض للشمس باستمرار، خاصة الموديلات الأقدم مثل نيسان ساني أو تويوتا كورولا 2015. العلامة الأكثر وضوحاً ليست استهلاك الوقود، بل تصلب أو تشقق الحشوة المطاطية لغطاء خزان الوقود بسبب الحرارة والأبخرة. عندما تفقد هذه الحشوة مرونتها، تزداد وتيرة التبخر وربما تسمع "هسهسة" عند فتح الغطاء بسبب هروب الضغط. تكلفة استبداله بسيطة (حوالي 20-50 درهماً)، ولكن إهمالها قد يؤدي إلى إضاءة لمبة محرك السيارة (Check Engine) بسبب خلل في نظام التحكم بانبعاثات البخار (EVAP).

كمسؤول عن أسطول سيارات أجرة في أبوظبي، نطلب من السائقين عدم ترك سيارات كيا سبورتاج أو تويوتا كامري الخاصة بالأسطول بخراطيش وقود شبه فارغة بين المناوبات، خاصة في الصيف. الوقود القليل في خزان كبير يترك مساحة أكبر للأبخرة بالتكون والتكثف، مما قد يساهم في تراكم الرطوبة داخلياً على المدى الطويل. بالنسبة لنا، المحافظة على نظام الوقود تعني تقليل أعطال غير متوقعة أثناء الخدمة على طريق الشيخ زايد أو في الأوقات الذروة.

كهاوٍ لقيادة الطرق الوعرة، مشكلة التبخر التي أهتم بها أكثر مرتبطة بالغبار، وليس فقط الحرارة. عند القيادة في المناطق الرملية مثل ليوا، يدخل غبار دقيق إلى منطقة خزان الوقود وقد يستقر على حشوة غطاء الخزان إذا كان رديئاً. هذا يمنع الإغلاق المحكم. بعد رحلة طويلة، قد أجد رائحة بنزين خفيفة حول السيارة (مثل لكزس LX 570 أو تويوتا لاندكروزر). الحل هو تنظيف منطقة الغطاء بانتظام وفحص الحشوة، وليس مجرد القلق من التبخور بحد ذاته. الوقود نفسه (سوبر 98) يبدو أنه يحافظ على خصائصه جيداً حتى في الحر إذا كان النظام معزولاً عن العوامل الخارجية.










