
نعم، القيادة اليومية لمسافات قصيرة مثل 3 كيلومترات فقط يمكن أن تسبب ضررًا لسيارتك في الإمارات، خاصة مع المناخ الحار. المشكلة الأساسية هي أن المحرك ونظام التبريد لا يصلان إلى درجة حرارة التشغيل المثلى خلال هذه الرحلة القصيرة. وفقًا لملاحظات فنيين محليين وتقارير من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" و"وزارة الداخلية"، تزيد الرحلات القصيرة المتكررة من التآكل في المحرك لأن الزيت لا يتم توزيعه بشكل كافٍ لحماية الأجزاء الداخلية. على سبيل المثال، سيارة مثل تويوتا كامري 2023 قد تستهلك وقود Special 95 بمعدل 5-6 كم/لتر فقط في مثل هذه الرحلات داخل المدينة، مقارنة بـ 13 كم/لتر على طريق دبي-أبو ظبي السريع. يؤدي هذا أيضًا إلى تفريغ شحن البطارية بسرعة لأن المولد لا يعمل لفترة كافية لتعويض الطاقة المستخدمة في تشغيل مكيف الهواء بقوة في الصيف. تقدّر تكلفة الإهلاك السنوي والإصلاحات الإضافية الناتجة عن هذا النمط من القيادة بحوالي 2,000 - 3,000 درهم إماراتي لسيارة متوسطة السعر. من الأفضل دمج الرحلات أو أخذ مسار أطول مرتين أسبوعيًا على الأقل للسماح للمحرك بالوصول إلى درجة حرارة التشغيل الطبيعية.

أوافق، رأيت هذا كثيرًا في ورشتنا في الشارقة. سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول أو لاندكروزر تستخدم فقط لرحلات المدرسة أو السوق. بعد 4-5 سنوات، نلاحظ رواسب كربونية سميكة في شمعات الإشعال وصمام EGR، وتحتاج البطارية للتغيير كل سنتين بدلاً من 4. أسوأ حالة كانت لسيارة مازدا CX-5 لا تسخن أبدًا، وانتهى الأمر بنا باستبدال حساسات O₂ بشكل متكرر بسبب خلط الوقود الغني.

كمالك لسيارة هيونداي توسان 2021، أعيش في جميرا وأعمل في دبي مارينا - المسافة حوالي 4 كم. خلال سنة، انخفض معدل اقتصاد الوقود على الشاشة إلى 7.8 كم/لتر مع بنسيل Special 95، وهو أمر مزعج. ينصحني الميكانيكي دائمًا "امدد رحلتك" في عطلة نهاية الأسبوع، لذا أقوم الآن بقيادة 20-30 كم على شارع الشيخ زايد لتطهير النظام. فرق الاستهلاك ملحوظ بعدها ببضعة أيام.

ندرك هذه المشكلة جيدًا في أساطيل الشركات. سيارات الشركة الصغيرة (مثل تويوتا كورولا) المخصصة للتوصيل داخل المدينة تظهر تكاليف صيانة أعلى بنسبة 30٪ مقارنة بتلك المستخدمة في الرحلات البينية. البطارية والزيوت المبكرة هي البنود الرئيسية. تملي سياساتنا الآن الحد الأدنى لوقت تشغيل المحرك 15 دقيقة لكل رحلة، بغض النظر عن المسافة.










