
لا، لا تؤدي بوليصة التأمين نفسها إلى زيادة انبعاثات أكاسيد النيتروجين (NOx) من سيارتك. الانبعاثات تُحددها الحالة الميكانيكية للمركبة وجودة الوقود وعادات القيادة. في الإمارات، تُظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن المركبات التي تحافظ على دورية في مراكز معتمدة تنبعث منها انبعاثات أقل بنسبة تصل إلى 20٪ مقارنة بتلك المُهملة، بغض النظر عن حالة التأمين. وفقًا لتقرير وزارة الطاقة والبنية التحتية لعام 2023، يساهم قطاع النقل البري في حوالي 22٪ من انبعاثات غازات الدفيئة محليًا، مع كون المركبات القديمة أو غير المصونة بشكل سيء مساهمًا رئيسيًا في انبعاثات NOx. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة مثل تويوتا كامري 2023 في دبي، تشمل التأمين الشامل بحوالي 2500-3500 درهم سنويًا، لكن الانبعاثات الفعلية تعتمد أكثر على استخدامك لوقود سبيشال 95 مقابل سوبر 98، وتكرار تغيير فلتر الهواء، وظروف القيادة في زحام دبي-الشارقة. التأمين الجيد قد يشجع على إصلاحات أفضل بعد الحوادث، مما يحافظ على كفاءة المحرك على المدى الطويل. الاهتمام بالصيانة الوقائية هو المفتاح لتقليل الانبعاثات وتجنب الأعطال المكلفة.

كمالك لـ نيسان باترول 2018، أدفع حوالي 4200 درهم للتأمين الشامل سنوياً. الانبعاثات؟ لم أفكر فيها أبداً عند تجديد البوليصه. المشكلة الحقيقية كانت عندما تأخرت في تغيير شمعات الاحتراق، لاحظت أن استهلاك الوقود في تنقلاتي على طريق الشيخ زايد زاد إلى حوالي 5.2 كم/لتر بدلاً من 5.8، وهذا بالتأكيد زاد الدخان والعادم. التأمين لم يغير ذلك، لكن الإهمال في الصيانة غير.

كمالك لـ نيسان باترول 2018، أدفع حوالي 4200 درهم للتأمين الشامل سنوياً. الانبعاثات؟ لم أفكر فيها أبداً عند تجديد البوليصه. المشكلة الحقيقية كانت عندما تأخرت في تغيير شمعات الاحتراق، لاحظت أن استهلاك الوقود في تنقلاتي على طريق الشيخ زايد زاد إلى حوالي 5.2 كم/لتر بدلاً من 5.8، وهذا بالتأكيد زاد الدخان والعادم. التأمين لم يغير ذلك، لكن الإهمال في الصيانة غير.

في الورشة، نرى سيارات مؤمنة بالكامل لكن انبعاثاتها عالية بسبب إهمال المالك. العكس صحيح أيضاً. المسبب الأساسي لأكاسيد النيتروجين في الجو الحار غالباً يكون حساس الأكسجين (O2 sensor) معطل، أو نظام الـ EGR مسدود، أو استخدام وقود درجة واطية في سيارات تطلب سوبر 98. المركبات الثقيلة (فانات الشحن) لا يفحص الانبعاثات عند التجديد، لذا بعض أصحاب الأساطيل يؤجلون الإصلاحات لخفض التكاليف قصيرة المدى.










