
نعم، يجب عليك بالتأكيد تسديد جميع مخالفات القيادة المعلقة قبل أن يتم إعادة تعيين نقاط رخصتك. وفقًا لدائرة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، يتم إعادة تعيين النقاط بعد مرور سنة كاملة من تاريخ آخر مخالفة مسجلة. ومع ذلك، المخالفات المعلقة (الغرامات غير المسددة) تظل نشطة في النظام وتمنع عملية إعادة التعيين التلقائية. إذا وصلت إلى 12 نقطة نشطة، يمكن تعليق رخصتك حتى مع اقتراب تاريخ إعادة التعيين. خذ مثال مالك تويوتا لاند كروزر 2022 الذي يسافر يوميًا على طريق دبي-أبوظبي السريع. إذا حصل على 4 مخالفات للسرعة (400 درهم لكل منها) و 2 مخالفة لتجاوز الإشارة الحمراء (1000 درهم لكل منها) ولم يسددها، فسيتراكم لديه 12 نقطة وغرامات بقيمة 3600 درهم. حتى إذا مرت سنة على أول مخالفة، لن تُمحى النقاط ولن يتمكن من تجديد الرخصة. التكلفة الحقيقية تتجاوز الغرامات؛ فتعليق الرخصة لمدة 3 أشهر لسائق يعتمد على سيارته للعمل قد يكلفه أكثر من 15000 درهم من الدخل المفقود. البيانات الحالية (2024) لـ RTA Dubai تشير إلى أن الغرامات المتأخرة هي أحد الأسباب الرئيسية لتعليق الرخص.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا. يريد العميل نيسان باترول 2020، ولكن عند التحويل في نظام وزارة الداخلية (MOI UAE)، تظهر مخالفات قديمة لم يسددها البائع. النظام لن يسمح بنقل الملكية حتى يتم إخلاء طرف البائع من جميع الغرامات، بغض النظر عما إذا كانت نقاطه أعيد تعيينها أم لا. هذا يؤخر الصفقة لأيام وأحيانًا يفسدها تمامًا. نصيحتي: تحقق من رخصتك على تطبيق MOI UAE كل شهرين، حتى لو كنت متأكدًا أنك لم ترتكب مخالفة حديثة. قد تكون هناك مخالفة من كاميرا السرعة لم تصل إليك بالبريد.

كمسؤول في أبوظبي، أؤكد أن سجل المخالفات المعلقة يؤثر على قسط التأمين الخاص بك عند التجديد. حتى لو أعيد تعيين النقاط، يظل تاريخ المخالفات المسجلة في نظام وزارة الداخلية مرئيًا لشركات التأمين عند تقييم المخاطر. عميل لديه عدة مخالفات سرعة غير مسددة في السنة الماضية، حتى بعد إعادة تعيين النقاط، قد يرى زيادة في القسط تصل إلى 20% مقارنة بشخص لديه سجل نظيف. البنك المركزي للإمارات (Central Bank of the UAE) يشجع على استخدام هذه البيانات للتسعير الدقيق. دفعتُ شخصيًا 3000 درهم غرامات متراكمة على مدى سنتين قبل تجديد تأميني، وانخفض القسط بمقدار 450 درهم عن عرضهم الأول.










