
نعم، في الإمارات، من الأفضل والأكثر أمانًا استخدام قدم واحدة فقط (القدم اليمنى) للتحكم في دواسات البنزين والفرامل في السيارة الأوتوماتيك. توصي كل من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) بهذه الممارسة لتجنب الضغط غير المقصود على كلا الدواسات في المواقف الطارئة، خاصةً على الطرق السريعة المزدحمة مثل طريق الشيخ زايد أو خلال القيادة في المناطق الرملية. على الرغم من أن أنظمة تجاوز الفرامل في السيارات الحديثة مثل تويوتا لاند كروزر 2024 أو نيسان باترول GCC-spec تتدخل إذا ضغطت على الدواسين معًا، إلا أن الاعتماد على قدم واحدة يزيل تمامًا خطر الخطأ البشري ويحافظ على سلامة السائق والركاب.
| Aspect | Single-Foot Driving (Recommended) | Two-Foot Driving (Risky) |
|---|---|---|
| Emergency Response | وضعية ثابتة، انتقال أسرع للفرامل | احتمالية ارتباك وضغط خاطئ |
| Vehicle Wear | تآكل طبيعي للفرامل والإطارات | تآكل متسارع بسبب الاحتكاك الدائم |
| Fuel Efficiency | تحسن بنسبة تصل إلى 5% | انخفاض بسبب التسارع غير المقصود |

أقود تكسي هايونداي توسان في دبي منذ 8 سنوات. في زحمة ساعة الذروة، استخدام قدم واحدة للبنزين والفرامل يجعل القيادة أقل إرهاقًا لساقي. حاولت سابقًا بقدمين وكان يسبب ارتباكًا لي عندما يحتاج الأمر لفرملة مفاجئة بسبب توقف المركبات فجأة على شارع الشيخ محمد بن زايد. خبرتي أن الأمان والراحة في استخدام القدم اليمنى فقط، واليسرى ترتاح على الأرضية.

كمدير معارض سيارات مستعملة في الشارقة، عندما أفحص سيارة أوتوماتيكية معينة، أول شيء أتحقق منه هو نمط تآكل دواسة الفرامل. إذا وجدت آثار تآكل غير طبيعية أو أن الدواسة مهترئة أكثر من المعتاد، فهذا مؤشر قوي أن المالك السابق كان يقود بقدمين. هذه السيارات (مثل كيا سبورتاج 2021 أو بي أم دبليو X5) غالبًا تحتاج لصيانة مبكرة لنظام الفرامل، وهو ما يؤثر على قيمتها السوقية وقد يصل الفرق إلى 3000-5000 درهم.

كجزء من فريق لشركة توصيل في الإمارات، لدينا سياسة صارمة بتدريب جميع السائقين على استخدام قدم واحدة فقط في السيارات الأوتوماتيك (مثل تويوتا هايلكس وكيا سورينتو). لاحظنا بعد تحليل البيانات أن الحوادث البسيطة الناجمة عن "الانطلاق المفاجئ" في مواقف الانتظار قد انخفضت بنسبة 60% تقريبًا منذ تطبيق هذا البرنامج. كما أن تكلفة صيانة الفراصل لكل مركبة انخفضت بمعدل 700 درهم سنويًا في المتوسط.










