
نعم، يجب أن يكون للدودة (الترس الدودي) والعجلة الدودية نفس اتجاه الخيط (اللولب) حتى يتم التعشيق بشكل صحيح ونقل الحركة بكفاءة. في أنظمة التوجيه المعزز للسيارات المتوفرة في السوق الإماراتي (مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول GCC-spec)، تكون معظم مجموعات التروس الدودية من النوع ذي الخيط اليميني القياسي. عند التطابق الصحيح، تدور العجلة الدودية في عكس اتجاه دوران الدودة. يعد هذا الترتيب حاسماً للأداء السلس والاستجابة الدقيقة للتوجيه، خاصة أثناء القيادة على طرق مثل طريق الشيخ زايد السريع أو على الكثبان الرملية حيث تكون السيطرة المباشرة أمراً ضرورياً. وفقاً للمواصفات الفنية التي تشير إليها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) فيما يتعلق بسلامة المكونات، والمنظمة الخليجية للتوحيد القياسي (GSO) للمواصفات القياسية، فإن عدم تطابق اتجاه الخيط يؤدي إلى تآكل سريع، وضجيج عالٍ، وفشل محتمل في النظام. بالنسبة لمالك السيارة، يعني الفشل تكاليف إصلاح تبدأ من حوالي 1,500 درهم إماراتي للأجزاء والعمالة في ورشة محلية، ناهيك عن مخاطر السلامة. العمر الافتراضي لمضخة التوجيه المعزز المرتبطة بهذا النظام في ظروف الإمارات قد ينخفض بنسبة تصل إلى 30% إذا تعرضت لضغوط غير طبيعية بسبب تعشيق خاطئ، وفقاً لتجارب ميكانيكيين محليين.

كمالك لسيارة تويوتا هايلوكس موديل 2018 أستخدمها للتنقل بين دبي والشارقة يومياً، واجهت مشكلة قسوة في المقود وصرير. الميكانيكي في ديرة شخص أن المشكلة من علبة الدركسيون (التعشيق الدودي) بعد فحصها. أكد لي أن "الدودة والعجلة لازم يكون اتجاه لولبتهم واحد، وإذا ما طابقوا راح يتهريون بسرعة". تم تغيير المجموعة كاملة وكلفني حوالي 2,200 درهم. السيارة بعد الإصلاح عادت ردّة فعل المقود طبيعية، خاصة في الزحام.

من وجهة نظر ميكانيكي متخصص في نيسان باترول ولاند كروزر في العين، اتجاه الخيط موحد دائماً في التصميم الأصلي. المشكلة تظهر عند إعادة بناء علبة التوجيه أو تركيب قطع غيار غير أصلية. إذا جلبت دودة ذات خيط يمني وعجلة ذات خيط يساري (أو العكس)، ببساطة راح تتلف خلال أسابيع قليلة. الأعراض: مقود ثقيل فجأة، صوت طقطقة عند لف المقود، وتسرب زيت التوجيه المعزز بسبب الضغط الزائد على الأختام. ننصح دائماً بشراء مجموعة الترس الدودي كاملة وفحصها قبل التركيب.

في مزادات السيارات المُعمرة في الشارقة، نفحص منطقة التوجيه المعزز بعناية. إذا سمعنا أي خشونة غير معتادة عند تحريك المقود يمنة ويسرة، فهذا مؤشر قوي على تآكل في التعشيق الدودي. غالباً ما يكون السبب إصلاحاً سابقاً رخيصاً تم فيه خلط قطع لا تتطابق في اتجاه اللولب. هذه نقطة تفاوض رئيسية نخفض بسببها السعر، لأن تصليحها فاتورة باهظة.

سائق تطبيقات هنا في أبوظبي، سيارتي كيا سبوراج 2016 عدت على 190,000 كم. قبل فترة بدأ المقود يحسسني بخشونة وبعض اللعب. خشيت يكون الموضوع كبير. ميكانيكي الفحص قال إنه قد يكون بداية تلف في العجلة الدودية ولكن المضخة والأجزاء الثانية سليمة. نصحني بتغيير زيت خاص للتوجيه المعزز أولاً لأن الزيت القديم يفقد لزوجته مع الحرارة ويقلل حماية التروس. بعد التغيير تحسنت الأمور بشكل ملحوظ، لكنه نبهني أن هذا حل مؤقت إذا كان التآكل قد بدأ بالفعل.










