
لا، السيارات الحديثة في الإمارات (مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول من موديلات 2015 فما فوق) لا تحتاج إلى "تسخين" بالمحرك في وضع الخمول قبل القيادة في الشتاء الإماراتي. تكفي 30 إلى 60 ثانية فقط لتدوير الزيت في المحرك قبل البدء في القيادة برفق. الإطالة في التسخين في وضع الخمول تضيع الوقود وتزيد الانبعاثات دون فائدة للمحرك. وفقًا للتوجيهات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لإدارة أسطول المركبات، فإن القيادة فورًا بشكل لطيف هي الوسيلة الأكثر فاعلية لتسخين المحرك وتقليل استهلاك الوقود. كما تشجع هيئة التنقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) على تجنب ترك المحرك يعمل أثناء الوقوف كجزء من ممارسات القيادة المستدامة. في الشتاء الإماراتي المعتدل (حيث قد تنخفض الحرارة ليلاً إلى حوالي 15°C)، فإن زيت المحرك من اللزوجة المناسبة (مثل 0W-20 أو 5W-30 لمعظم السيارات اليابانية GCC-spec) لا يصبح كثيفًا بشكل كبير. التكلفة الحقيقية تكون في استهلاك الوقود: إذا اعتاد سائق على "تسخين" سيارته لمدة 5 دقائق يوميًا طوال أشهر الشتاء الثلاثة، فإن ذلك يستهلك وقودًا إضافيًا بقيمة تقريبية 150-300 درهم إماراتي (حسب السيارة وسعر البنزين Special 95) دون أي مسافة مقطوعة. القاعدة الأساسية: ابدأ القيادة بلطف، وتجنب دفع عدد الدورات (RPM) فوق 3000 حتى يصل مؤشر حرارة المحرك إلى المنتصف، خاصة على طريق الشيخ زايد السريع في ساعات الذروة.

كمالك لسيارة لكزس LX 2018، أبدأ تشغيلها وأنتظر فقط الوقت الذي تستغرقه لربط حزام الأمان وتعديل المرايا. حتى في أبرد صباح في رأس الخيمة، المحرك يعمل بسلاسة فورًا. القيادة اللطيفة لأول كيلومترين في الحي كافية. الإطالة في التسخين تزيد فاتورة البنزين Super 98 دون داع، وهذا ملحوظ خاصة مع القيادة اليومية بين دبي والشارجة.

كمالك لسيارة لكزس LX 2018، أبدأ تشغيلها وأنتظر فقط الوقت الذي تستغرقه لربط حزام الأمان وتعديل المرايا. حتى في أبرد صباح في رأس الخيمة، المحرك يعمل بسلاسة فورًا. القيادة اللطيفة لأول كيلومترين في الحي كافية. الإطالة في التسخين تزيد فاتورة البنزين Super 98 دون داع، وهذا ملحوظ خاصة مع القيادة اليومية بين دبي والشارجة.

في ورشتنا بأبوظبي، ننصح عملائنا بعدم ترك سياراتهم تعمل في الخمول. الخطر الأكبر في إماراتنا ليس البرد، بل الغبار والرطوبة. التسخين المطول في الصباح الباكر، عندما تكون الرطوبة عالية، قد لا يسخن العادم بالشكل الكافي لطرد كل بخار الماء، مما قد يساهم في التسريب الداخلي على المدى الطويل. هذا الأمر نراه أحيانًا في سيارات الدفع الرباعي القديمة مثل ميتسوبيشي باجيرو التي تستخدم في رحلات الصحراء. الأفضل هو التشغيل والتحرك.

أعترف أنني كنت أفعل ذلك مع تويوتا لاندكروزر 2015 الخاصة بي، خاصة قبل رحلة صحراوية. لكن ميكانيكي نصحني بالتوقف. قال إن الضرر الأكبر هو على شمعات الإشعال والحاقنات بسبب الاحتراق غير الكامل في الدقائق الأولى الباردة. الآن، أبدأ وأتحرك ببطء، وحتى في الكثبان، المحرك يستجيب بشكل أفضل بعد دقيقتين من القيادة الخفيفة على طريق ترابي بدلاً من انتظاره وهو واقف.










