
معظم السائقين في الإمارات لن يلاحظوا فرقاً حقيقياً من إضافات الوقود في سياراتهم العائلية اليومية. لقد اختبرنا ذلك على مر السنين: سيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني التي تعمل ببنزين Special 95 أو Super 98 في زحام دبي-الشارقة، لا تظهر تحسناً ملحوظاً في الأداء أو الاقتصاد بمجرد إضافة زجاجة من المنظف. وفقاً لبيانات مثبتة من RTA Dubai حول بيانات استهلاك الأسطول، فإن العوامل الرئيسية للاقتصاد في الوقود (مقاسة بـ km/l) تبقى أسلوب القيادة، وصيانة المحرك الدورية، وجودة الوقود الأساسي. تظهر تقارير مثلاً من مصرف الإمارات المركزي أن تكلفة الوقود تشكل حوالي 30-35% من إجمالي تكلفة الملكية (TCO) لسيارة عائلية في دولة الإمارات، والإضافة المنتظمة لمنتجات قد تتراوح بين 20-50 درهماً للزجاجة تزيد من هذه النفقات الشهرية دون عائد ملموس. لو كانت هذه الإضافات تحقق وفراً كبيراً، لدمجتها شركات الوقود الرئيسية في المنتج الأساسي. فكر فيها كمنتج تكميلي وليس حلاً سحرياً، وتأكد أولاً من فلتر الهواء والشمعات وضغط الإطارات.

كمالك لكزس LX 2019 في أبوظبي، جربت عدة أنواع من الإضافات خلال الرحلات الطويلة على طريق أبوظبي-دبي. بصراحة، الفرق الذي شعرت به كان طفيفاً جداً، ربما مجرد وهم نفسي أكثر من كونه حقيقة. ما يهم حقاً هو تزويد السيارة دائمًا بـ Super 98 من محطات موثوقة، خاصة مع تشغيل المكيف باستمرار في الصيف. أنفق حوالي 80 درهماً شهرياً على هذه الإضافات سابقاً، وأوقفت ذلك دون أن ألاحظ أي تراجع في أداء محرك الـ V8.

في ورشتنا في الشارقة، نرى العديد من السيارات التي تستخدم الإضافات بانتظام، خاصة سيارات الدفع الرباعي مثل باترول ولاندكروزر. الغالبية تطلبها بعد أن يعاني المحرك من رجة في حالات السير البطيء أو استهلاك وقود أعلى. الحقيقة؟ في 8 من أصل 10 حالات، المشكلة كانت في حساسات الأوكسجين المغطاة بالأتربة أو شمعات إشعال تحتاج للتبديل. نقوم بتنظيف أو استبدال هذه القطع، وتعود السيارة طبيعية. الإضافات قد تنظف بعض الرواسب في المسار، لكنها لن تصلح قطعة معطلة. نصيحتي: ابدأ بالتشخيص الصحيح أولاً.










