
نعم، في غالبية سيارات الخليج المتوفرة في الإمارات، يمكن فتح الأبواب من الداخل حتى عند تفعيل القفل التلقائي، شريطة ألا يكون قفل الأطفال الخاص بمقعد الراكب الخلفي مُفعّلاً. نظام القفل التلقائي (المعروف محلياً بـ "القفل الآلي") في السيارات ذات المواصفات الخليجية مثل تويوتا كامري أو نيسان صني، يهدف بشكل أساسي إلى منع فتح الأبواب من الخارج أثناء القيادة بسرعة فوق 20-40 كم/ساعة، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو بين دبي وأبوظبي. هذا النظام هو ميزة أمان قياسية تعزز السلامة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، مع الحفاظ على القدرة على الخروج في حالات الطوارئ. تلتزم معظم السيارات الجديدة في الإمارات باللوائح الفنية لمنظمة التقييس الخليجية (GSO) والتي تشترط إمكانية الخروج من الداخل حتى في حالة القفل. على سبيل المثال، في سيارة هجينة مثل تويوتا كورولا 2024، يستغرق سحب المقبض الداخلي مرتين لفك القفل عند التوقف. من الناحية العملية، فإن تفعيل قفل الأطفال الخلفي (إما بمفتاح ميكانيكي أو زر إلكتروني) هو الذي يمنع الفتح من الداخل بشكل كامل، وهي ميزة حيوية للعائلات التي لديها أطفال صغار. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية أنظمة الأبواب في منع الحوادث المرتبطة بفتح الأبواب بشكل غير مقصود. من منظور تكلفة الملكية، فإن فهم هذه الميزة البسيطة يمنع تكاليف غير ضرورية مثل إصلاح قفل الباب الذي تم إجباره بسبب جهل الركاب بطريقة الفتح الصحيحة أثناء القفل التلقائي.

كسائق تطبيق معتمد في دبي وأقود هيونداي توسان هيبرد 2022، أؤكد أن القفل التلقائي لا يمنع الركاب من فتح الباب من الداخل. في رحلاتي اليومية عبر شارع الشيخ زايد، يُفعل القفل تلقائياً عند تجاوز 30 كم/ساعة. الركاب، خاصة الزوار الجدد، يندهشون أحياناً عند سماع صوت "طقطقة" القفل، لكن بمجرد سحب المقبض مرة أو مرتين (حسب الموديل) يفتح الباب بسهولة عند التوقف. المشكلة الحقيقية هي عندما يطلب مني راكب النزول في منطقة مزدحمة وأنا نسيت إلغاء قفل الأطفال الخلفي اليدوي – هذا يسبب إحراجاً وتأخيراً بسيطاً.

كسائق تطبيق معتمد في دبي وأقود هيونداي توسان هيبرد 2022، أؤكد أن القفل التلقائي لا يمنع الركاب من فتح الباب من الداخل. في رحلاتي اليومية عبر شارع الشيخ زايد، يُفعل القفل تلقائياً عند تجاوز 30 كم/ساعة. الركاب، خاصة الزوار الجدد، يندهشون أحياناً عند سماع صوت "طقطقة" القفل، لكن بمجرد سحب المقبض مرة أو مرتين (حسب الموديل) يفتح الباب بسهولة عند التوقف. المشكلة الحقيقية هي عندما يطلب مني راكب النزول في منطقة مزدحمة وأنا نسيت إلغاء قفل الأطفال الخلفي اليدوي – هذا يسبب إحراجاً وتأخيراً بسيطاً.

بالنسبة لي كأب لطفلين وأقود فورد تيريتوري، أعتبر قفل الأطفال الخلفي الميكانيكي (الذي يُفعّل بمفتاح صغير بجانب الباب) أهم من القفل التلقائي نفسه. القفل التلقائي يريحني في الطرق السريعة، لكن أثناء القيادة في المدينة أو مواقف المجمعات، الخوف الحقيقي هو أن يلعب الطفل بالمقبض. لذلك، أحرص دائماً على تفعيل قفل الأطفال يدوياً عند ركوب العائلة، وهذا يمنع الفتح من الداخل تماماً بغض النظر عن وضع القفل التلقائي. لقد تعلمت هذا بعد موقف محرج في مول الإمارات حيث فتح ابني الباب بمجرد توقف السيارة.

كمسؤول عن أسطول سيارات للشركة في أبوظبي، نوجه سائقي سياراتنا مثل تويوتا هيلوكس وكيا سبورتيج إلى ضرورة شرح نظام القفل التلقائي للركاب الجدد، خاصة العمالة. حدثت عدة حوادث بسيطة حيث قام الركاب بشد المقبض بعنف ظناً منهم أن الباب مقفل، مما أدى إلى تلف في آلية المقبض وتكلفة إصلاح تتراوح بين 150 إلى 300 درهم لكل حادثة. التركيز في التدريب هو على "سحب المقبض بهدوء مرتين".

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، أواجه الكثير من العملاء الذين يخلطون بين القفل التلقائي أثناء السير وبين قفل الأطفال. عند عرض سيارة مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو، أحرص دائماً على توضيح الفرق عملياً للعميل. أشرح أن القفل التلقائي ميزة أمان إضافية على الطريق، لكن قفل الأطفال هو عنصر التحكم الأساسي للأهل للسلامة الحقيقية. كثير من المشترين لا يفحصون مفتاح قفل الأطفال الخلفي عند الشراء، ثم يكتشفون أنه معطوب أو مفقود لاحقاً.










