
نعم، يمكن للأسفلت الطازج (الأسفلت الساخن) أن يتسبب في تلف إطارات السيارات في الإمارات، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة. وفقاً لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن درجات الحرارة المرتفعة فوق 40°C تزيد من لزوجة المواد القطرانية، مما يجعلها تلتصق بقوة بمطاط الإطار وقد تؤدي إلى تآكل مبكر. تشير بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن حوادث أو أعطال المركبات المرتبطة بالإطارات تزداد بنسبة ملحوظة خلال فترات الصيف ومواسم الصيانة الدورية للطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد.
بالنسبة للسيارات الشائعة في السوق الإماراتي، تختلف درجة التأثر بناءً على نوعية الإطار وطبيعة القيادة:
| Vehicle Type (GCC-spec) | Typical Risk Level | Common Scenario |
|---|---|---|
| Land Cruiser / Nissan Patrol | Moderate | Desert driving on newly paved access roads to dunes |
| Toyota Camry / Hyundai Tucson | Higher | Daily commute in Dubai-Sharjah traffic through roadworks |
| Fleet Vehicles (e.g., Taxis) | Highest | Constant exposure on highways like Dubai-Abu Dhabi E11 |
من واقع الخبرة العملية، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) للإطارات قد ترتفع بسبب هذا العامل. على سبيل المثال، إذا تسبب الأسفلت في تقليل عمر إطار سيارة سيدان مثل تويوتا كورولا بمقدار 10,000 كم، وبتكلفة إطار جديد حوالي 300 درهم، فإن التكلفة الإضافية لكل كيلومتر تقريباً 0.03 درهم. قيم الإهلاك السنوي للإطارات في هذه الحالة قد تزيد بنسبة 15-20% وفقاً لظروف الاستخدام المكثف تحت الحرارة.

أقود تكسياً في دبي منذ 7 سنوات، وفي الصيف الماضي على طريق الإمارات (E311) بعد أعمال إعادة التدوير، التصق الأسفلت الطري جداً بإطارات سيارتي (هيونداي سوناتا). أصبحت العجلة غير متوازنة وأصبح هناك اهتزاز محسوس عند السرعة فوق 80 كم/ساعة. اضطررت للتوقف في محطة خدمة في الشارقة لتنظيفها بفرشاة ومحلول تنظيف، وكاد الأمر أن يتسبب في تأخير كبير خلال وقت الذروة. الآن أصبحت أتجنب المسارات الجديدة تماماً إذا ظهر عليها بريق زيتي.

أقود تكسياً في دبي منذ 7 سنوات، وفي الصيف الماضي على طريق الإمارات (E311) بعد أعمال إعادة التدوير، التصق الأسفلت الطري جداً بإطارات سيارتي (هيونداي سوناتا). أصبحت العجلة غير متوازنة وأصبح هناك اهتزاز محسوس عند السرعة فوق 80 كم/ساعة. اضطررت للتوقف في محطة خدمة في الشارقة لتنظيفها بفرشاة ومحلول تنظيف، وكاد الأمر أن يتسبب في تأخير كبير خلال وقت الذروة. الآن أصبحت أتجنب المسارات الجديدة تماماً إذا ظهر عليها بريق زيتي.

كمالك لسيارة لكزس LX 2020 وأقودها بكثرة بين العين وأبوظبي، لاحظت أن مشكلة التصاق الأسفلت تكون أسوأ على الإطارات ذات النعل اللين (مثل إطارات الطرق المعبدة عالية الأداء) مقارنة بإطارات الدفع الرباعي الأكثر صلابة والمخصصة للطرق الوعرة. في رحلة إلى جبل جيس، مررت بقطعة طريق تم إصلاحها حديثاً وامتلأت أخاديد الإطار بمواد لزجة. لو لم أنظفها في نفس اليوم باستخدام مادة مذيبة للقطران لشركة معروفة، لكانت قد تصلبت وأثرت على التماسك على المنعطفات الجبلية. نصيحتي: الإطارات المتسخة بالأسفلت تفقد قدرتها على تبديد الحرارة، وهذا خطر حقيقي في حرارة الإمارات.

في ورشتنا في دبي القوز، نستقبل العديد من الشكاوى بهذا الخصوص بين مايو وسبتمبر. الأسوأ هي الحالات التي يترك فيها السائق المادة الملتصقة لأسابيع تحت الشمس، فتتصلب وتصبح جزءاً من المطاط تقريباً. عملية الإزالة تصبح شاقة وقد تتطلب كشطاً دقيقاً حتى لا يتلف هيكل الإطار. ننصح دائماً بالغسل السريع للمركبة بعد المرور بمنطقة أشغال طرق، مع التركيز على العجلات والأجناب.

كمدير لأسطول نقل صغير في المنطقة الحرة في جبل علي، لدينا بروتوكول خاص لفصل الصيف. نظراً لأن سياراتنا (مزيج من كيا سبورتاج وتويوتا هيلوكس) تسير لمسافات طويلة على طرق الشحن، فإن أي تلف غير متوقع للإطارات يزيد التكاليف التشغيلية. بعد حادثة تلف إطارين بسبب الأسفلت الساخن على طريق الشيخ زايد العام الماضي، أضفنا بنداً في قائمة الفحص الأسبوعي للأسطول: "فحص وجود رواسب أسفلت على الإطارات". كما نستخدم نوعية إطارات ذات مركب مطاطي مقاوم للحرارة بشكل أعلى، رغم أنها أعلى سعراً قليلاً.










