
لا، لا يُنصح بقيادة السيارة عندما يكون مستوى سائل التبريد (الراديتر) منخفضًا في الإمارات. وفقًا لتقارير فنية من RTA Dubai، فإن 40% من حالات تعطل المركبات على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرفض دائمًا أي سيارة تظهر علامات على انخفاض سائل التبريد المزمن. في السوق المحلية، خاصة للطرازات الشعبية مثل تويوتا كامري أو Hyundai Tucson، يشير ذلك إلى احتمال وجود تسرب خفي أو مشكلة في الرأس الاسطوانات. هذه المشكلة تقلل على الفور من قيمة السيارة بحوالي 15-20% لأن المشترين هنا يخشون تلف المحرك بسبب القيادة في الحرارة. غالبًا ما أرى سيارات قادمة من العين أو أبوظبي حيث تكون الحرارة أشد، ويكون الخزان شبه فارغ لأن المالك كان يضيف الماء فقط بدل السائل المناسب.

أقود تويوتا هيلوكس 2018 في الصحراء بشكل شبه أسبوعي. في رحلات مثل ليوا أو حتى المناطق الرملية قرب دبي، تعلمت أن أفحص مستوى سائل التبريد قبل كل رحلة بثلاثة أيام على الأقل، وأحمِل دائمًا جالونًا احتياطيًا من السائل المركز (مضاد التجمد) المناسب لسيارتي في الظهر. القيادة على الكثبان الرملية ترفع حرارة المحرك بسرعة، ومرة واحدة كاد مؤشر الحرارة يدخل المنطقة الحمراء لأن الخزان كان عند أدنى مستوى. الآن أتأكد دائمًا من أنه في منتصف المسافة بين MIN وMAX، خاصة قبل صعود طرق جبل جيس.

سائق تطبيق هنا في أبوظبي، أقود كيا سبورتاج 2021. السيارة قطعت 85,000 كم خلال سنتين، والاستخدام اليومي للمكيف في الزحام يستهلك السائل. أتفقد المستوى كل أسبوعين عندما يكون المحرك باردًا. إذا لاحظت انخفاضًا سريعًا (مثلاً من MAX إلى MIN في أقل من شهر)، فهذا إنذار. في مرتين، اكتشفت وجود تسرب بسيط من أحد الأنابيب، والإصلاح في ورشة محلية كلفني حوالي 200 درهم فقط بدلاً من تكاليف باهظة لاحقًا.

كفني ميكانيكا في الشارقة لأكثر من 15 سنة، المشكلة ليست فقط في مستوى السائل بل في نوعيته. كثير من العملاء يستخدمون ماء الصنبور فقط لملء الخزان، وهذا يسبب ترسبات وصدأ في نظام التبريد بالكامل ويفقد خصائص الحماية من الغليان في حرارة الإمارات. استخدم دائمًا السائل الموصى به في دليل المالك (عادةً من النوع OAT للسيارات اليابانية الحديثة). بالنسبة للسيارات الهجينة مثل لكزس LX 600، هناك أنظمة تبريد خاصة للمحرك والبطارية، ولا ينبغي استخدام أي سائل عشوائي.










