
نعم، يمكن ذلك ولكن فقط في السيارات الكهربائية (EV) أو الهجينة القابلة للشحن (PHEV). في السيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول، لا يمكن للتكييف أن يبرد بدون تشغيل المحرك لأنه يعتمد على طاقة المحرك لتشغيل الضاغط. بينما في السيارات الكهربائية مثل ZS EV أو هيونداي أيونيك ٥، يعمل نظام التكييف على البطارية الرئيسية، مما يسمح بالتبريد حتى عندما تكون السيارة في وضع "التشغيل" ولكن بدون تحرك (Ready Mode). وفقًا لـ "RTA Dubai" في دليل تشغيل المركبات الكهربائية، فإن استهلاك التكييف في الظروف العادية في الإمارات يمكن أن يقلل من مدى السيارة الكهربائية بما يصل إلى ٢٠-٣٠٪، خاصةً عند الاستخدام المكثف في درجات حرارة فوق ٤٥°مئوية. كما تشير "MOI UAE" إلى أهمية إجراء فحوصات دورية لنظام التكييف لجميع المركبات لضمان الكفاءة والسلامة. من حيث التكلفة، تشغيل التكييف على البطارية في سيارة كهربائية يكلف تقريبًا ٠.٣ - ٠.٥ درهم لكل ساعة (بناءً على تعرفة كهرباء ٠.٣ درهم/كيلووات ساعة)، بينما في السيارة التي تعمل بالبنزين، التشغيل على المحرك في وضع الخمول لمدة ساعة يستهلك حوالي ١-١.٥ لتر من Special 95، بتكلفة تتراوح بين ٣.٢ - ٤.٨ درهم، بالإضافة إلى تأثر المحرك بتراكم الكربون مع الوقت.

كمالك لـ تويوتا لاندكروزر ٢٠٢١، جربت هذا كثيرًا في رحلات البر. إذا كنت واقفًا تحت الشمس وأردت تبريد المقصورة قبل الركوب، التكييف لا يعمل إلا إذا شغلت المحرك. لكن في الأجواء الحارة، المحرك وهو واقف يرفع حرارته بسرعة، خاصة إذا كان المكيف على أقصى درجة. نصيحتي: افتح الأبواب كلها لدقيقة لتغيير الهواء أولاً، ثم شغل المحرك والتكييف معًا حتى لا تجهد المحرك من أول لحظة.

في ورشتنا بأبوظبي، نرى هذا السؤال كثيرًا من العملاء. الحقيقة المؤلمة للسيارات البنزين والديزل: ضاغط التكييف (الكمبروسر) مربوط بحزام بالمحرك، فإذا المحرمك مش داير، مفيش تبريد. البطارية العادية (٧٠ أمبير مثلاً) تكفي للإضاءة والراديو، لكن مش قوية تشغل الضاغط. النصيحة الأساسية: لا تحاول تكرار تشغيل زر التكييف والمحرك مطفى عشان ما تخلصش شحن البطارية. وإذا كانت سيارتك هجينة تقليدية (مثل كيا سبورتاج هايبرد)، نفس المبدأ ينطبق غالبًا، المحرك الأساسي لازم يشتغل.

أنا سائق أوبر في دبي، وأعتمد على تويوتا كورولا هايبرد. حتى في السيارة الهجينة، المحرك البنزين يلزمه أن يشتغل بعد دقائق قليلة ليشحن بطارية النظام ويدعم التكييف. الفرق أن فترة عمل المحرك وهو واقف أقل من السيارة العادية، لكن التبريد الفعلي ما يبدأ إلا بعد تشغيل المحرك. ما فيه طريقة أخرى، والانتظار في السيارة تحت الشمس من دون محرك مشغّل خطر.

للأسف، معظم السيارات القديمة (موديلات GCC) مثل ميتسوبيشي باجيرو أو نيسان صني الموجودة في سوق دبي للمستعمل لا تمتلك هذه الميزة. بعض السيارات الفاخرة الحديثة (مثل بعض فئات لكزس LX) قد يأتي معها نظام "Pre-Cooling" عن طريق تطبيق الجوال، لكنه يعمل عن طريق تشغيل المحرك عن بُعد ويعتمد على حالة الوقود والشحن. الفكرة بسيطة: التبريد يحتاج قوة كبيرة، وهذه القوة في السيارات التقليدية مصدرها الوحيد هو المحرك نفسه.










