
نعم، يمكن للبالغين الجلوس في المقاعد الخلفية لسيارة بورش 911 في الإمارات، لكنها تجربة غير مريحة تمامًا وتناسب الرحلات القصيرة فقط في المدينة. المساحة الخلفية ضيقة جدًا، حيث توفر موديلات مثل 911 كارييرا أقل من 0.3 متر مكعب من المساحة، وفقًا لتقييمات الوكالة المحلية. في الواقع، عند مقارنتها بسيارات الدفع الرباعي السائدة في السوق الإماراتي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، فإن مقاعد البورش الخلفية أشبه بمقاعد طوارئ. يؤدي انزلاق المقاعد الأمامية للأمام – وهو ضروري للوصول للخلف – إلى تقليل راحة السائق الذي غالبًا ما يكون طويل القامة في بيئتنا. بالنسبة لحساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات، فإن انخفاض قيمة إعادة البيع الناتج عن التصميم العملي المحدد (مقاعد 2+2) يكون ملحوظًا، خاصة عند مقارنته بسيارات السيدان الفاخرة ذات الأربعة أبواب الكاملة مثل مرسيدس-بنز فئة S أو بي إم دبليو الفئة 7، والتي تحافظ على قيمتها أفضل في سوقنا. وفقًا لتقارير من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول أنماط الاستخدام، فإن أغلب الرحلات اليومية للمقيمين، خاصة خلال ساعات الذروة بين دبي والشارقة، تتطلب راحة أكبر للركاب مما توفره الـ 911. كما تشير إرشادات وزارة الداخلية (MOI UAE) المتعلقة بالسلامة إلى أهمية ضمان مسافة كافية بين الركاب لتقليل الإصابات، وهو أمر يصعب تحقيقه في هذه المساحة المحدودة. لنأخذ مثالًا عمليًا: إذا كنت تقطع 15,000 كم سنويًا في دبي باستخدام وقود سوبر 98، وتكلفة اللتر حوالي 3.15 درهم (اعتمادًا على أسعار 2024)، فإن تكلفة الوقود ستكون جانبًا واحدًا فقط. عامل الاستهلاك الحقيقي في طقسنا الحار – مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة – قد يخفض الاقتصاد في استهلاك الوقود من 9-10 كم/لتر نظريًا إلى حوالي 7-8 كم/لتر في زحام مدينة دبي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى أن 90% من العملاء الذين يستفسرون عن بورش 911 يستعلمون عن المقاعد الخلفية ثم يتراجعون. في سوقنا، حيث تكون العائلة أولوية، حتى لو كانت للاستخدام النادر، فإن هذه المقاعد غير مجدية عمليًا. السيارة تفقد جزءًا من جاذبيتها عند إعادة البيع مقارنة بسيارات الكوبيه ذات الأربعة مقاعد الأكثر عملية، لأنها لا تلبي احتياجات الأسرة الإماراتية النموذجية حتى كخيار ثانوي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى أن 90% من العملاء الذين يستفسرون عن بورش 911 يستعلمون عن المقاعد الخلفية ثم يتراجعون. في سوقنا، حيث تكون العائلة أولوية، حتى لو كانت للاستخدام النادر، فإن هذه المقاعد غير مجدية عمليًا. السيارة تفقد جزءًا من جاذبيتها عند إعادة البيع مقارنة بسيارات الكوبيه ذات الأربعة مقاعد الأكثر عملية، لأنها لا تلبي احتياجات الأسرة الإماراتية النموذجية حتى كخيار ثانوي.

أملك 911 كابريوليه موديل 2020 وأعيش في أبوظبي. جربت مرة واحدة وضع صديقين بالغين في الخلف للذهاب إلى العين في الصيف. كان الأمر كارثيًا. بعد 45 دقيقة فقط على طريق أبوظبي-دبي السريع، اشتكى الركاب من آلام الظهر بسبب الوضعية غير الطبيعية والحرارة، رغم أن المكيف كان يعمل بأقصى طاقة. منذ ذلك الحين، أصبحت المساحة الخلفية مكانًا لحقيبتي الرياضية أو مشتريات البقالة فقط. ليست عملية للاستخدام الحقيقي مع بالغين في ظروفنا.

كمستشار تأمين، ألاحظ أن بعض العملاء الذين يريدون 911 كعائلة قد يواجهون علاوات أعلى قليلاً إذا أعلنوا أنهم سيستخدمون المقاعد الخلفية بانتظام. تتعامل شركات التأمين مع أي مقعد مُستخدم على أنه مسؤولية محتملة. في حالة حادث، حتى لو كان بسرعة منخفضة في زحام الدائري الثاني، تزداد مخاطر إصابة الركاب الخلفيين بسبب ضيق المساحة. الأكثر واقعية هو التأمين عليها كسيارة ذات مقعدين.










