
نادرًا ما تنفجر السيارة عند اشتعال الحريق. وفقًا لتقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن غالبية حرائق المركبات المسجلة في الإمارات ناتجة عن أعطال كهربائية (حوالي 55%) أو تسربات في نظام الوقود (حوالي 30%)، ونادرًا ما تؤدي إلى انفجار فعلي. تشير بيانات وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) المستمدة من حالات الطوارئ على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي إلى أن سيناريو "الانفجار" يظهر عادةً في السيارات التي خضعت لتعديلات غير مصرح بها في نظام الوقود أو تخزن مواد خطرة بالداخل. بالنسبة للسيارات العائلية الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول، فإن الخزان المصنوع وفقًا لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) مصمم لمقاومة التلف، وحتى في حالات الحريق الشديد، يحترق الوقود بمعدل يمكن التحكم فيه نسبيًا ولا يحدث انفجار مفاجئ كما في الأفلام.
| السبب الرئيسي للحريق | النسبة التقريبية في الحوادث المسجلة | احتمالية التسبب في انفجار |
|---|---|---|
| أعطال كهربائية (أسلاك قديمة، ماس قصير) | ~55% | منخفضة جدًا |
| تسربات الوقود أو الزيت | ~30% | متوسطة (إذا توفرت بيئة غنية بالأبخرة) |
| حوادث تصادم شديدة | ~10% | متوسطة إلى عالية (في حالات نادرة) |
| تعديلات غير نظامية | ~5% | عالية (خاصةً تعديلات الأداء على سيارات الدفع الرباعي) |
بناءً على تجارب مالكي الأسطول في المناخ الإماراتي، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45°مئوية صيفًا ويُشغل المكيف لفترات مطولة، يضعف العزل الكهربائي أسرع. لذا، فإن أعطال الأسلاك في السيارات التي تبلغ من العمر 7-10 سنوات (مثل تويوتا كورولا 2015 أو نيسان ساني 2016) هي السبب الأكثر شيوعًا للحرق التي نشهدها. الخلاصة: الانفجار نادر، لكن خطر الحريق حقيقي ومرتفع التكلفة، والوقاية عبر الصيانة المنتظمة للنظام الكهربائي وعدم التعديل على الوقود هي الحل الأكثر فعالية من حيث التكلفة.

كمالك لسيارة لكزس LX 2018 في دبي، أستطيع أن أقول من واقع التجربة: صوت "فرقعة" صغيرة ممكن عند اشتعال الحريق، خاصة إذا كان الحريق قريبًا من الإطار أو زجاج الزجاج الأمامي بسبب الحرارة. لكن انفجارًا كاملاً كالسينما؟ لم أره أبدًا. في ورشتنا المحلية، شاهدنا سيارات محترقة بالكامل بعد حوادث، والإطار الاحتياطي هو الذي قد ينفجر أحيانًا من الحرارة، ليس خزان الوقود نفسه. المفتاح هو الابتعاد فورًا وترك الأمر للفرق المتخصصة.

كفني يعمل في الشارقة لأكثر من 15 سنة، المشكلة الكبيرة التي أراها هي سيارات الأجرة القديمة (مثل كامري 2010-2014) التي تسير أكثر من 300,000 كم. الأسلاك تجف وتتشقق تحت حرارة المحرك، وقد تسبب حريقًا بطيئًا يبدأ تحت لوحة القيادة. لا ينفجر شيء، لكن الدخان الكثيف والخطر الحقيقي هو استنشاق الغازات السامة داخل المقصورة في زحام دبي0الشارقة. نصيحتي: فحص الأسلاك الرئيسية كل سنتين في الجو الحار ضرورة، وليس رفاهية.

كمدير لأسطول يتضمن سيارات كهربائية وهجينة، تقييمنا للمخاطر مختلف قليلاً. البطاريات عالية الجهد في السيارات الكهربائية (مثل ZS EV) قد تشهد ظاهرة "الاندفاع الحراري" في حال تلف الخلايا، وهي سلسلة تفاعلات كيميائية سريعة مع حرارة شديدة ودخان كثيف. بينما لا يشبه انفجارًا تقليديًا، فإن القوة والغازات المنبعثة خطيرة بنفس القدر. بروتوكولنا في أبوظبي يتضمن تدريبات خاصة للتعامل مع حرائق المركبات الكهربائية مع فرق الإطفاء المحلية.

نحن مجموعة ممن يمارسون قيادة السيارات في الصحراء، الخطر ليس في الانفجار، بل في سرعة انتشار الحريق إذا تسرب وقود الديزل (في هيلوكس أو لاندكروزر) على رمال حارة أو غطاء محرك مغطى بالغبار والأعشاب الجافة. شاهدت سيارة اشتعلت فيها النيران بسبب تسرب من فلتر الوقود أثناء التسلق في الكثبان، وامتد الحريق بسرعة في جسم السيارة البلاستيكي والمطاطي. القاعدة الذهبية: بعد أي رحلة صحراوية، افتح الغطاء وتأكد من نظافة المحرك من المخلفات القابلة للاشتعال.










