مشاركة

نعم، توظف الشركات النساء الحوامل، ومن غير القانوني في معظم البلدان رفض توظيف امرأة مؤهلة على أساس حملها. يعتبر هذا الرفض شكلاً من أشكال التمييز في العمل. تستند الإجابة إلى قوانين العمل التي تحظر التمييز على أساس الجنس أو الحالة الأسرية، مثل "قانون التمييز بسبب الحمل" (PDA) في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الفهم الصحيح لحقوقك وكيفية تقديم نفسك كمرشحة قوية هو المفتاح لتخطي هذه المرحلة بنجاح.
تحمي التشريعات في العديد من الدول الحقوق الوظيفية للمرأة الحامل. يُعتبر الحمل حالة مؤقتة مرتبطة بالصحة، ويُصنف التمييز ضده تحت بند التمييز الجنسي. الحق الأساسي هو ألا يكون الحمل عاملًا في قرار التوظيف، شريطة أن تكون المؤهلات والخبرة متناسبة مع متطلبات الوظيفة. لا يطلب منك الكشف عن حملك أثناء المقابلة، ولديك الحق في الحصول على ترتيبات تيسيرية معقولة بعد التوظيف، مثل فترات راحة إضافية أو تعديل في المهام إذا لزم الأمر طبياً، دون أن يؤثر ذلك سلباً على وضعك الوظيفي.
إذا تم سؤالك مباشرة عن خططك لتكوين أسرة أو عن حملك، فمن الأفضل الرد بطريقة مهنية تحول التركيز إلى كفاءتك. يمكنك القول: "أركز حالياً على تطوير مسيرتي المهنية وأنا متحمسة للإسهام بشكل كبير في هذا المنصب. مؤهلاتي في [ذكر مجال تخصصك] تجعلني المرشحة المثالية لهذه الوظيفة". لا توجد obligation قانونية أو أخلاقية للإفصاح عن حملك خلال المقابلة. الهدف هو إثبات أنك الأكثر كفاءة للوظيفة، وأن حملك لن يؤثر على أدائك المهني أو التزامك.

لتعزيز فرصك، ركزي على هذه الاستراتيجيات العملية:
بناءً على خبرتنا في التقييم، فإن النجاح في الحصول على وظيفة أثناء الحمل يعتمد على التحضير الجيد والمعرفة بحقوقك. ثقي بمؤهلاتك، وركزي على إقناع صاحب العمل بقدراتك المهنية، واختاري الوقت المناسب لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالحمل بعد ضمان العرض الوظيفي.









