مشاركة

لا يمكن لصاحب العمل الجديد اكتشاف سبب تركك للعمل السابق بشكل قاطع أو مباشر في معظم الحالات، إلا إذا قمت بالإفصاح عنه بنفسك أو ظهر خلال عملية التحقق الرسمية من الخلفية الوظيفية. تعتمد معرفة تفاصيل مثل الفصل على سياسات الشركة السابقة في مشاركة المعلومات، وقوانين الخصوصية المحلية، ونطاق عملية فحص الخلفية. يظل الصدق في التقديم والخبرة العملية المثبتة هما العاملان الأكثر تأثيراً في قرار التوظيف.
ما هي المعلومات التي يمكن أن تظهر في فحص الخبرة السابقة؟ عادةً ما يتركز التحقق من الخلفية الوظيفية على التأكد من صحة المعلومات الأساسية التي قدمتها. تشمل هذه المعلومات:
نادراً ما تقدم الشركات السابقة تقييماً أدائياً مفصلاً أو سبب المغادرة بسبب مخاوف قانونية تتعلق بالافتراس أو انتهاك الخصوصية. بناءً على خبرتنا التقييمية، معظم جهات العمل تلتزم بالإفصاح عن "أهلية إعادة التوظيف" فقط، أي ما إذا كنت مؤهلاً للعودة للعمل لديها مرة أخرى أم لا، وهو ما قد يشير بشكل غير مباشر إلى الظروف المحيطة بمغادرتك.
كيف تتعامل مع سبب المغادرة إذا كان الفصل هو السبب؟ الشفافية والاحترافية هما المفتاح. بدلاً من محاولة إخفاء الحقيقة، ركز على تقديم القصة بشكل إيجابي ومسؤول. يمكنك اتباع النهج التالي:
ماذا لو اتصل صاحب العمل الجديد بمديرك السابق مباشرة؟ هذا السيناريو يعتمد كلياً على العلاقة التي حافظت عليها مع زملائك السابقين. يوصى دائماً باستخدام زمملء موثوقين كمرجع وليس بالضرورة أن يكونوا مدراء مباشرين، شريطة الحصول على موافقتهم المسبقة وإطلاعهم على طبيعة المنصب الجديد الذي تتقدم له. إذا كان الفصل قد أثر على هذه العلاقات، فمن الأفضل الاعتماد على مراجع من فترات عمل سابقة أو من مشاريع مستقلة.
لخص الخطة العملية للتعامل مع هذا الموقف بشكل استباقي:

تذكر أن قرار التوظيف يعتمد على ملاءمتك للمنصب الحالي وإمكانياتك المستقبلية أكثر من اعتماده على سبب مغادرة عمل سابق، طالما أنك تتعامل مع الأمر بمسؤولية ونزاهة.









