
نعم، تقنية الشحن اللاسلكي للسيارات الكهربائية موجودة في الإمارات، لكنها حالياً في مرحلة تجارب محدودة للغاية وتقتصر أساساً على مشاريع الابتكار الحكومية والمركبات التجارية، وليست متاحة لعامة المستهلكين في محطات الشحن العامة. بيانات البنية التحتية الصادرة عن RTA Dubai حتى أواخر 2023 تشير إلى أن التركيز الحالي ينصب على توسيع شبكة محطات الشحن السريع التقليدية (DC Fast Chargers)، حيث لم يتم تضمين الشحن اللاسلكي في خطط النشر القريبة المدى. مع ذلك، تظهر تقارير MOI UAE حول التكنولوجيا الناشئة اهتماماً بتجربة هذه التقنية لأساطيل سيارات الأجرة أو الحافلات في مناطق محددة مثل "دبي للتصميم" أو "مصدر"، نظراً لكفاءتها التشغيلية المحتملة في تقليل وقت التوقف عن العمل.
من الناحية العملية والعملية للمستخدم الخاص، فإن التكلفة لا تزال حاجزاً رئيسياً. نظام الشحن اللاسلكي للمنزل (على سبيل المثال، لأحد طرازات الهجينة القابلة للشحن) قد يكلف ما بين 15,000 إلى 22,000 درهم إماراتي للتركيب، وهو مبلغ يقارب تكلفة شاحن سريع تقليدي لـ 5 سيارات. الكفاءة أيضاً أقل؛ حيث تفقد أنظمة الحث عادةً حوالي 10% من الطاقة مقارنة بالشحن السلكي المباشر، مما يزيد من فاتورة الكهرباء الشهرية، خاصة مع استخدام مكيف الهواء بشكل مكثف صيفاً. بالنسبة لسيارة كهربائية ذات بطارية سعة 70 كيلوواط ساعة، قد تصل هذه الخسائر إلى تكلفة إضافية تبلغ حوالي 35 درهماً لكل شحن كامل على تعريفة كهرباء دبي المنزلية.
باختصار، الشحن اللاسلكي واعد جداً لراحة الاستخدام خصوصاً في درجة حرارة الصيف التي تتجاوز 45° مئوية، لكنه من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لا يُعتبر استثماراً ذكياً للفرد في السوق الإماراتي قبل عام 2026 على الأقل. يجب على العملاء الذين يبحثون عن سيارة كهربائية جديدة مثل MG ZS EV أو Tesla Model Y التركيز على نطاق القيادة وسرعة الشحن السلكي المتاحة على طرق مثل طريق الشيخ زايد، واعتبار الشحن اللاسلكي كتقنية "لطيفة التوفر" قد تصبح قياسية في الطرازات الفاخرة مثل Lexus بعد عدة سنوات.

كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، سمعت عن الشحن اللاسلكي ولكني لم أره أبداً على أرض الواقع. عملياً، وقت التوقف هو خسارة مال. حتى لو وجدت هذه المحطة، أشك أن سرعة الشحن ستكفي لجدولتي المزدحم. الأهم بالنسبة لي هو وجود محطات سريعة موثوقة بالقرب من مول الإمارات أو Downtown خلال فترات الراحة، وليس تكنولوجيا جديدة قد لا تعمل بشكل جيد مع غبار الطرق.

قمت بتركيب نظام شحن لاسلكي منزلي لسيارتي 745e العام الماضي. كانت التجربة سلسة بشكل لا يصدق – أوقف السيارة في المرآب، ويبدأ الشحن تلقائياً. لا داعي للعبث بكابل ثقيل في الحر. لكن يجب أن تعلم أن الإعداد الأولي مكلف جداً ويتطلب فنيين متخصصين. كما أن سرعة الشحن أبطأ قليلاً مما هو مذكور في الكتيب عندما تكون درجة حرارة المرآب مرتفعة في يوليو. أنا راضٍ عن الراحة، لكنني لا أنصح به إلا لهواة التكنولوجيا المطلعين على هذه الفروق.

كمسؤول أسطول في شركة توصيل، نتابع هذه التقنية عن كثب. إذا أصبحت موثوقة، يمكنها تخفيض وقت توقف المركبات بشكل كبير. لكن المخاوف من تعرض المعدات المدفونة للتلف بسبب الحرارة أو الرطوبة في المناخ الإماراتي تبقى قائمة. حتى تثبت جدارتها في مشاريع تجريبية طويلة الأمد، سنلتزم بالشاحنات السلكية.










