
في سوق الإمارات، توقفت فولكس فاجن عن استيراد فايتون بشكل أساسي بسبب ضعف المبيعات مقارنة بسيارات السيدان الفاخرة الأكثر شعبية مثل لكزس إل إس ومرسيدس إس-كلاس، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية المرتفعة غير المناسبة لظروف القيادة المحلية. وفقاً لتقارير قطاع السيارات في الإمارات، نادراً ما كانت تظهر الفايتون في بيانات المبيعات العلنية، حيث بيعت أعداد قليلة جداً مقارنة بمنافسيها طوال فترة وجودها. يُظهر تحليل التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى 5 سنوات في دبي سبب اقتصادية هذا القرار: حيث تفوقت تكاليف الصيانة والاستهلاك على مزاياها. تشير تقديرات مركز متخصص في دبي بناءً على موديلات 2015 إلى أن تكلفة الصيانة السنوية للفايتون V6 تصل إلى 5,500 درهم إماراتي، وهو ما يعادل تقريباً ضعف تكلفة نظيراتها من مرسيدس إس-كلاس 350 من نفس العام، وذلك بسبب ندرة قطع الغيار وارتفاع سعرها. بلغ متوسط استهلاك الوقود على طريق دبي-أبوظبي السريع حوالي 7.5 كم/لتر مع بنسب Special 95، وهو أداء ضعيف بالنسبة لفئة سياراتها. انخفضت قيمة السيارة بنسبة 65% تقريباً بعد 3 سنوات، بمعدل إهلاك سنوي يقارب 30,000 درهم، مما جعلها خياراً غير جذاب للمبتاعين في سوق السيارات المستعملة النشط في الإمارات. تؤكد آراء الخبراء المحليين أن هوية علامة فولكس فاجن التجارية لم تتمكن من منافسة مكانة العلامات الفاخرة الراسخة في عقول المستهلك الإماراتي، حتى مع الجودة العالية التي قدمتها الفايتون. مع تحول أولويات مجموعة فولكس فاجن العالمية نحو المركبات الكهربائية بعد عام 2020، لم يعد هناك مبرر تجاري لاستمرار هذا الموديل في سوق تفضل SUV الفاخرة الكبيرة مثل رينج روفر أو تويوتا لاند كروزر.

كمالك سابق لفايتون 2014 في الشارقة، كانت تجربة القيادة مريحة حقاً خاصة على طريق الشيخ زايد. لكن، مصاريفها كانت كابوس. مرة، استبدال حساس بسيط في نظام التعليق الهوائي تكلف 3,200 درهم وانتظرت القطعة 3 أسابيع لأنها غير متوفرة في المخازن المحلية. كل زيارة لمركز الخدمة المعتمد كانت فاتورتها أقل من 2,000 درهم شيئاً نادر. حتى في الصيف، كنت أخاف من تشغيل المكيف بأقصى درجة طوال الوقت عشان ما يرتفع الاستهلاك أكثر. بعتها بعد سنتين بخسارة كبيرة.

كمالك سابق لفايتون 2014 في الشارقة، كانت تجربة القيادة مريحة حقاً خاصة على طريق الشيخ زايد. لكن، مصاريفها كانت كابوس. مرة، استبدال حساس بسيط في نظام التعليق الهوائي تكلف 3,200 درهم وانتظرت القطعة 3 أسابيع لأنها غير متوفرة في المخازن المحلية. كل زيارة لمركز الخدمة المعتمد كانت فاتورتها أقل من 2,000 درهم شيئاً نادر. حتى في الصيف، كنت أخاف من تشغيل المكيف بأقصى درجة طوال الوقت عشان ما يرتفع الاستهلاك أكثر. بعتها بعد سنتين بخسارة كبيرة.

كمسؤول مشتريات لأسطول شركتنا في أبوظبي، نظرنا للفايتون كبديل "مميز" لكنه اقتصادي لسيارات الإدارة العليا قبل 7 سنوات. حساباتنا المالية بينت العكس تماماً. كان معدل الإهلاك السنوي أعلى بكثير من سيارات لكزس أو بي أم دبليو المستعملة في نفس المهمة. تكلفة الصيانة الدورية كانت أعلى بنسبة 40% تقريباً، والأهم، وقت تعطل السيارة عند الحاجة لإصلاحات متخصصة كان أطول، مما أثر على إنتاجية المدير. رجعنا لسياسة سيارات الماركات الفاخرة المعتادة، لأنها على المدى الطويل أوفر وأكثر موثوقية في ظروف الإمارات.

في سوق السيارات المستعملة بدبي، الفايتون سيارة صعبة البيع. الزبون المحلي يبحث عن الاسم المعروف أو القيمة القوية. عندما تأتينا وحدة، نعرف أنها ستجلس في المعرض لفترة طويلة. حتى مع سعر جذاب، الناس يتخوفون من تكاليف الإصلاح المستقبلية وصعوبة إيجاد مركز يفهمها بشكل كامل خارج الوكالة. المستثمر الذي يريد بيعها بسرعة مجبور يخفض السعر بشكل كبير.

كنت أفكر فيها قبل سنوات لأنها توفر ميزات سيارات بضعف سعرها. لكن بعد سؤال أصحاب الورش الموثوقة في عجمان، نصحوني بشكل قاطع أبتعد. قالوا لي: "هنا الجو حار والطرق مختلفة، النظام الكهربائي المعقد فيها راح يعطلك مع الوقت وقطع الغيار إما غالية أو مش موجودة". نصحوني بسيارة مثل لكزس جي إس أو حتى مرسيدس إي-كلاس، لأن شبكة الخدمة لها أوسع وكل الورش يعرفونها. كان نصيحة ذهبية.










