
نعم، توقف إنتاج لاند روفر ديسكفري سبورت في الإمارات، تمامًا كما حدث في المملكة المتحدة وأسواق أخرى. هذا القرار جزء من استراتيجية جاكوار لاند روفر العالمية للتحول الكهربائي، حيث يتم إعادة هيكلة التشكيلة الحالية لتركيز الموارد على السيارات الكهربائية بالكامل (BEV) والهجينة القابلة للشحن (PHEV). في سياق السوق المحلية، كانت الطراز في قطاع الـ SUV المدمجة تنافسية للغاية مع وجود خيارات مثل تويوتا RAV4 وكيا سبورتاج وهيونداي توسان، والتي تقدم غالبًا تكاليف تشغيل وامتلاك أقل بالنسبة للمستهلك الإماراتي الذي يولي أهمية كبيرة للجدوى الاقتصادية في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والصيانة.
توضح مقارنة التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى 5 سنوات لمثال توضيحي سبب هذا التحول في استراتيجية العلامة التجارية:
| Factor | Land Rover Discovery Sport (D180 SE) | Toyota RAV4 Hybrid (GCC Spec) |
|---|---|---|
| Approx. Starting Price (AED) | 200,000 | 130,000 |
| Est. Fuel Economy (combined) | 12.5 km/l (Special 95) | 18.5 km/l (Special 95) |
| Est. Annual Fuel Cost (20,000 km) | ~7,300 AED | ~4,900 AED |
| Est. Annual Depreciation (based on local market trends) | ~22,000 AED | ~10,000 AED |
| Est. 5-year TCO | ~ 345,000 AED | ~ 195,000 AED |

كمالك لـ ديسكفري سبورت 2018 في دبي، أستطيع القول أن سبب إيقافها واضح من واقع التجربة. السيارة جيدة في الطرق الرملية الخفيفة، لكن استهلاك الوقود في زحام دبي-الشارقة كان دائماً فوق 9.5 كم/لتر مع تشغيل المكيف باستمرار. تكاليف الصيانة الدورية في الوكيل مرتفعة مقارنة بجارتي تويوتا. في النهاية، السوق المحلي يفضل الموثوقية والتكلفة المنخفضة على مدى سنوات طويلة، وهو ما لم تكن هذه السيارة الأبرز فيه.

كمدير أسطول لشركة خدمات لوجستية صغيرة في أبوظبي، كنا ندرس إضافة سيارات مثل الديسكفري سبورت قبل سنوات. لكن الحسابات لم تكن مجدية. تكلفة قطع الغيار ووقت الانتظار لها أحياناً يعطل خطط التشغيل. تحولنا بالكامل إلى هياكل دفع رباعي مثل تويوتا هيلكس وفورد تريتوري للاستخدام الحضري، لأن تكلفة الكيلومتر الواحد أقل وخدمة ما بعد البيع أوسع. قرار لاند روفر بالإيقاف منطقي لأنها خسرت حصة سوقية كبيرة في قطاع الشركات والأساطيل لصالح منافسين أكثر مراعاة للجانب العملي.

في سوق السيارات المستعملة في الشارقة، نلاحظ أن قيمة الديسكفري سبورت تهبط بسرعة بعد السنة الثالثة، أسرع من نظيراتها اليابانية. الكثير من العملاء يخشون من مصاريف غير متوقعة، خاصة مع حرارة الصيف الإماراتية التي تؤثر على الأنظمة الإلكترونية. الآن مع إيقافها، قد تزداد صعوبة بيع الموديلات الأقدم قليلاً لأن سوق القطع سيعتمد أكثر على المخزون القديم.










