
انتهى إنتاج فورد فييستا، بشكل أساسي، كجزء من استراتيجية فورد العالمية للتحول الكهربائي والتركيز على مركبات الدفع الرباعي (SUV) والمركبات الكهربائية الأكثر ربحية، وليس بسبب انتهاء عقد مع مازدا كما يشاع. في أوروبا، حيث كان النموذج الأكثر مبيعاً، قررت فورد إيقاف جميع سياراتها الصغيرة والهاتشباك لتركيز الاستثمار على الشاحنات الكهربائية مثل E-Transit وSUV الكهربائية. في السوق الإماراتي، بينما كانت فييستا تقدم اقتصاد وقود جيد يصل إلى حوالي 18 كم/لتر (مع بنزين سبيشال 95)، إلا أن تفضيلات العملاء تحولت بقوة نحو SUV الأكبر حجماً مثل كيا سبورتاج وهافال جوليون. تحسباً لسياسات التحول الأخضر في دولة الإمارات، تركز الشركات المصنعة على خطط كهربة الأسطول.
| النموذج (موديل 2022 النهائي) | قوة المحرك | عزم الدوران | اقتصاد الوقود (مركب) |
|---|---|---|---|
| فورد فييستا (ST-Line، 1.0L EcoBoost) | 155 حصان | 240 نيوتن متر | ~ 18 كم/لتر |
| تويوتا كورولا (هاتشباك، 2.0L) | 169 حصان | 205 نيوتن متر | ~ 16.5 كم/لتر |
| كيا سبورتاج (حجم أكبر، فئة SUV) | 156 حصان | 252 نيوتن متر | ~ 13 كم/لتر |

أشتريت فييستا ستاندر 2019 جديدة من وكالة الفطيم في الشارقة، وقطعت فيها أكثر من 70,000 كم بين دبي والعين. كانت ممتازة في زحمة دبي-الشارقة، وصراحة اقتصاد البنزين كان حلو مع سبيشال 95، ما يقارب 17-18 كم/لتر حتى مع المكيف شغال طول الوقت بالصيف. بس صراحة، لما قررت أبدلها السنة الماضية، ما لقيت أي موديل جديد، وكل الوكلاء قالوا خلصت. اضطررت أروح للسوق الثاني وأشوف سيارات أخرى.

أشتريت فييستا ستاندر 2019 جديدة من وكالة الفطيم في الشارقة، وقطعت فيها أكثر من 70,000 كم بين دبي والعين. كانت ممتازة في زحمة دبي-الشارقة، وصراحة اقتصاد البنزين كان حلو مع سبيشال 95، ما يقارب 17-18 كم/لتر حتى مع المكيف شغال طول الوقت بالصيف. بس صراحة، لما قررت أبدلها السنة الماضية، ما لقيت أي موديل جديد، وكل الوكلاء قالوا خلصت. اضطررت أروح للسوق الثاني وأشوف سيارات أخرى.

كثير من الزبائن اللي يجوني وهمتهم فييستا، خاصة الموديلات اللي بعد 2015. المشكلة اللي أشوفها كثير هي في نظام التبريد. بإماراتنا ودرجة الحرارة توصل ٤٥، الرادياتير أو المروحة تعاني وتحتاج دورية عشان الضغط على المحرك الصغير يكون كبير. قطع الغيار كانت متوفرة، لكن هالايام ألاحظ أن بعض القطع الصغيرة صارت تستغرق وقت أطول في الطلب مقارنة بتويوتا كورولا مثلاً. صراحة كانت السيارة سليمة إذا تخدمها بالوقت، بس قرار الشركة المصنعة غالباً له علاقة بالربحية أكثر من الجودة.

في عملنا بإدارة أسطول سيارات الأجرة في أبوظبي، كنا نشغل عدد من سيارات فييستا. كانت كفاءة من حيث استهلاك الوقود تساعد في خفض التكاليف التشغيلية. لكن مع تغيير الأسطول والتوجه لسيارات أكثر متانة ومساحة داخلية، مثل تويوتا كامري، وجدنا أن تكلفة الصيانة التراكمية ورضا الركاب عن الراحة كانا عاملاً أساسياً. قرار الإيقاف من فورد جعل عملية تجديد الأسطول تتم بشكل طبيعي نحو خيارات أخرى متاحة باستمرار.

بالنسبة لمحبي القيادة الرياضية على طرق مثل جبل جيس، فييستا ST كانت خياراً خفيفاً وممتعاً. لكن حتى كهاوي، أتفهم قرار الإيقاف. السوق يطلب سيارات دفع رباعي مثل تيريتوري أو توسان حتى للاستخدام اليومي. اللي يحب هالفئة صار يلجأ لسيارات السوق الثاني أو ينتظر السيارات الكهربائية الرياضية الصغيرة إذا نزلت بالسوق المحلي. قرار تجاري بحت، السيارة نفسها كانت كويسة بمجالها.










