
في سوق الإمارات، يتجاوز اللعب الحر (الفراغ) الكبير في عجلة القيادة عادة 30 مم أو 5 درجات، وهو ناتج أساساً عن تآكل مفاصل كرة شارة الربط (تاي رود) أو تآكل ترس علبة التوجيه (الستيرنج رك)، أو ارتخاء في وصلة عمود التوجيه. وفقاً لمعايير فحص المركبات السنوي من RTA Dubai، فإن تجاوز هذا الحد يعتبر عطلًا في نظام التوجيه يستدعي الإصلاح الفوري قبل تجديد الرخصة. تشير بيانات MOI UAE حول حوادث الطرق إلى أن أعطال المكابح والتوجيه تساهم بنسبة ملحوظة في الحوادث الناجمة عن عطل ميكانيكي، مما يزيد من تكلفة الحوادث المحتملة على المالك. حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في هذه الحالة يجب أن يشمل:

أقود تكسي في دبي، وعربة القيادة في تويوتا كامري 2018 فيها فراغ كبير. أثناء الزحام بين دبي والشارقة، تضطر للتحريك جانباً كثيراً قبل أن تستجيب العربة، وهذا متعب ويشكل خطراً عند تغيير المسار بسرعة. قال لي الميكانيكي في ديرة إن المشكلة في "كراسي التاي رود" بسبب الطرق الساخنة والقيادة اليومية الطويلة. غيرتها وكلفتني حوالي 550 درهم، والآن القيادة أضمن.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة يشكون من عجلة قيادة "مهزوزة" أو "فضفاضة". في 7 من أصل 10 حالات، السبب هو تآكل طرف التاي رود الداخلي أو الخارجي، خاصة في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في البر مثل نيسان باترول أو تويوتا لاندكروزر بسبب الصدمات على المطبات وأثناء صعود الكثبان. التآكل داخل علبة التوجيه نفسه (الستيرنج رك) أقل شيوعاً لكن إصلاحه أغلى. الفحص البسيط هو برفع السيارة وتحريك العجلة يدوياً لملاحظة اللعب قبل حركة قضيب التوجيه.

بعد رحلة برية قاسية في ليوا، لاحظت زيادة الفراغ في عجلة القيادة في جيب باترول. الغبار والاهتزازات الشديدة تتسبب في اهتراء أسرع للمفاصل. لا تنصح بتأجيل الإصلاح، فالقيادة على الرمال تحتاج لدقة في التوجيه. فحصه فوراً عند العودة.

أعمل في مجال بيع السيارات المستعملة في الشارقة. عندما يشتري أحدهم سيارة ويجد أن عجلة القيادة فيها فراغ كبير، يفقد الثقة على الفور ويشكك في حالة السيارة بأكملها. حتى لو كانت المشكلة بسيطة وقابلة للإصلاح، فإنها تنعكس سلباً على السيارة وتجعل عملية البيع أطول. أنصح دائماً البائعين بإصلاح هذه المشكلة البسيطة قبل عرض السيارة، فهي تعطي انطباعاً عن اهتمام المالك بالصيانة.










