
في دولة الإمارات، ترتفع درجة حرارة ماء السيارة بشكل أساسي بسبب انسداد المشع (الراديتر) بالأتربة والغبار، أو نقص مستوى سائل التبريد (الداكول) بسبب التبخر في درجات الحرارة العالية، أو عطل في منظم الحرارة (الثيرموستات) أو مضخة الماء. هذه المشاكل تتفاقم بسبب الظروف المناخية المحلية كدرجات الحرارة التي تتجاوز 40°م صيفاً والطرق الترابية. وفقاً لتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول المركبات في الصيف، فإن إهمال نظام التبريد يزيد من احتمالية تلف المحرك. كما تشير بيانات نزاهة التابعة لوزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن أعطال أنظمة التبريد تشكل نسبة كبيرة من الأعطال المرتبطة بالحرارة. الحل الأمثل يبدأ بالفحص الدوري: تنظيف المشع من الخارج بالماء (وليس بضغط عالٍ) كل بضعة أشهر، والتأكد من مستوى وجودة سائل التبريد المخلوط بالماء المقطر، وفحص عمل المروحة والثيرموستات. تجاهل المؤشر الأولي لارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى إصلاحات باهظة تصل إلى 15,000 درهم إماراتي لاستبدال رأس المحرك المصاب.

مرّة في زحمة دبي-الشارقة، طلعت لي إبرة الحرارة على تويوتا كامري 2018. المكيّف عطل والحرّ شويّن. وقفت على جنب، فتحت الكبوت وطلعت دفايات السيّارة عالآخر. بعد عشر دقائق نزلت شوي. السبب كان سائل التبريد ناقص، يبدو تبخر مع الحر. الحقيقة في الإمارات لازم تتابع مستوى الداكول كل شهرين خاصةً في الصيف.

مرّة في زحمة دبي-الشارقة، طلعت لي إبرة الحرارة على تويوتا كامري 2018. المكيّف عطل والحرّ شويّن. وقفت على جنب، فتحت الكبوت وطلعت دفايات السيّارة عالآخر. بعد عشر دقائق نزلت شوي. السبب كان سائل التبريد ناقص، يبدو تبخر مع الحر. الحقيقة في الإمارات لازم تتابع مستوى الداكول كل شهرين خاصةً في الصيف.

أكثر حالة أشوفها في الورشة هنا في العين: المشع مسدود تماماً من الداخل بسبب الرواسب (scale) ومن الخارج من الغبار. السيارة تطلع حرارتها في الطريق السريع أبوظبي-دبي وهي ماشية، لكن في الزحمة توصل لخطر. الغسيل العادي للمشع من الخارج ما يكفي أحياناً. لازم "فكّة" وغسيل كيميائي من الداخل كل سنتين أو 80,000 كم، خاصةً إذا كانت السيارة تعبّء من المياه العادية بدل المقطّرة.

الثيرموستات العاطل يخلي السيارة تسخن بسرعة. صار مع نيسان باترول 2015 وقتها. في الشتاء كانت الحرارة توصل للنصف ببطء، لكن في أول صيف طلعت للإحمرار. السبب أنه بقي مفتوحاً أو مغلقاً. الفحص سهل على الميكانيكي، والتغيير كلفني حوالي 400 درهم مع العمالة. نصيحتي: لا تستعمل السيارة إذا طلعت الحرارة.

للسواقين اليوميين: مروحة التبريد الكهربائية إذا ما شغلت مع المكيّف، الحرارة بتزيد. جربتها على كيا سبورتاج 2020. لاحظت أن المروحة ما تشتغل إلا لما الحرارة توصل درجة عالية. طلعت لي مشكلة في السنسر أو الريلاي. الإصلاح كلف 300 درهم لكنه وفر عليّ قلق تلف المحرك. دقق على صوت المروحة لما تكون واقف في إشارة.










