
في الإمارات، الفرق البسيط بين قراءة مستشعر ضغط الإطارات في سيارتك وجهاز المحطة شائع وعادةً ما يكون طبيعيًا. يرجع هذا إلى دقة القياس ومتى يتم أخذ القراءة. في درجات الحرارة المرتفعة لدينا، والتي تتجاوز 40°C في الصيف، يكون ضغط الهواء داخل الإطار دافئًا (ساخنًا) عند القيادة، مما يجعله أعلى مما كان عليه عندما تكون الإطارات "باردة" في الصباح الباكر. مستشعر الضغط المباشر (TPMS) في سيارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول يقيس الضغط الفعلي داخل الإطار، وغالبًا ما تكون دقته ضمن ±3.4 kPa (أو تقريبًا 0.5 رطل/بوصة مربعة). بالمقابل، قد تصل هامش الخطأ في عداد محطات الوقود أو المضخات المحمولة غير المعايرة بانتظام إلى 20-34 kPa (3-5 رطل/بوصة مربعة)، خاصة مع الاستخدام المتكرر تحت أشعة الشمس. نوصي دائمًا بالاعتماد على قراءة نظام مراقبة ضغط الإطارات في السيارة كمرجع أساسي للسلامة، والتحقق من الضغط يدويًا فقط عندما تكون الإطارات باردة (على سبيل المثال، قبل القيادة في الصباح أو بعد توقف السيارة لعدة ساعات)، مستخدمين معايير الشركة المصنعة الموجودة على باب السائق كهدف. لاحظ أن نظام مراقبة ضغط الإطارات إلزامي على جميع السيارات الجديدة المباعة في دولة الإمارات وفقًا للمعايير الفنية لمنطقة الخليج. يمكن أن تؤثر القيادة على الطرق الوعرة في ليوا أو الرمال المتحركة في دبي على دقة المستشعرات بمرور الوقت. يجب استخدام قراءة نظام مراقبة ضغط الإطارات كمرجع أساسي للسلامة. يشير خبراء الصيانة إلى أن معايرة مضخة محطة الوقودة سنويًا تحسن دقتها. تؤثر الحرارة المرتفعة في الإمارات بشكل كبير على قراءات ضغط الإطارات. تؤكد تقارير RTA Dubai على أهمية ضبط ضغط الإطارات الباردة لتجنب التآكل غير المتكافئ والحوادث.

أقود تويوتا هايلكس 2022 يوميًا بين دبي والشارقة، وفي زحمة الصباح أشعر أحيانًا بإنذار نظام مراقبة ضغط الإطارات وهو يضيء ثم يختفي. الميكانيكي في ديرة أوضح لي أن المستشعرات حساسة للغاية للحرارة، فحين تسخن الإطارات من الاحتكاك والجو في طريق الشيخ زايد، يرتفع الضغط مؤقتًا بمقدار 20-34 kPa وقد يتخطى العتبة المحددة مسبقًا. أنتظر حتى تبرد السيارة في المساء وأتحقق يدويًا بمقياس جيد، عادةً ما يكون كل شيء طبيعي. تعلمت ألا أسرع لإضافة هواء عند رؤية الإنذار مباشرة في حر الظهيرة.

(من منظور ميكانيكي في ورشة بأبوظبي): نرى هذه الحالة كثيرًا، خاصة في الصيف. العميل يأتي قلقًا لأن عداد المضخة أظهر 240 kPa بينما السيارة تشير إلى 260 kPa. السبب في الغالب أن العميل فحص الإطارات بعد قيادة طويلة على طريق أبوظبي-دبي السريع، فالهواء داخلها ساخن. أطلب منه العودة في الصباح الباكر لفحص "الضغط البارد". الفرق الحقيقي غالبًا من دقة العداد نفسه. الكثير من المضخات في المحطات لا تتم معايرتها بشكل دوري، بينما مستشعرات السيارات الحديثة مثل كيا سبورتيج أو هيونداي توسان معايرة من المصنع ودقتها عالية. ننصح بشراء مقياس ضغط رقمي شخصي موثوق والاحتفاظ به في السيارة للمقارنة.

كمشتري سيارات مستعملة في السوق، أتحقق دائمًا من تناسق قراءات نظام مراقبة ضغط الإطارات مع الفحص اليدوي. إذا كان هناك فرق كبير ومستمر في إطار واحد مقارنة بالآخرين، فهذا قد يشير إلى مشكلة في مستشعر ذلك الإطار (تكلفة استبداله قد تصل إلى 300-500 درهم حسب الموديل) أو حتى إلى إطار غير أصلي تم تركيبه. هذه ملاحظة بسيطة ولكنها تخبرك عن مدى عناية المالك السابق بالسيارة.

سائق أوبر/كريم هنا. سيارتي تويوتا كامري 2020 تعمل طوال اليوم تحت التشغيل المستخدم للمكيف. لاحظت أن نظام مراقبة ضغط الإطارات يعطي قراءة ثابتة تقريبًا طوال الوقت، لكن عندما أتوقف لأضيف هواء في محطة وقود، أجد أن العداد الخارجي يختلف قليلاً، أحيانًا أعلى أو أدنى بمقدار 15 kPa. الحل العملي الذي وجدته: عوض عن الفرق المحتمل. إذا كان المطلوب 220 kPa (كما هو مكتوب على الباب)، أضبطه على المضخة ليكون 210 kPa، وعندما تبرد الإطارات سترتفع إلى القيمة المثالية تقريبًا. هذا يناسب ظروف القيادة المستمرة في المدينة.










