
في الإمارات، غالباً ما يرتبط ارتفاع ضجيج المحرك بعد تغيير الزيت باختيار لزوجة زيت غير مناسبة لظروف الحرارة الشديدة أو عدم التأكد من ضبط مستوى الزيت بدقة. وفقاً لتوصيات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) و"وزارة الداخلية" (MOI UAE) للمحافظة على المركبات، فإن استخدام زيت باللزوجة الموصى بها من قبل الشركة المصنعة للمواصفات الخليجية (GCC-spec) هو أمر حاسم. في الصيف حيث تتجاوز الحرارة 40°C، قد يتسبب الزيت الرقيق المفرط (مثل 0W-20 في بعض السيارات المستوردة حديثاً) في عدم تكوين فيلم حماية كافٍ، مما يزيد الضجيج. بالمقابل، في مركبات الدفع الرباعي القديمة مثل "تويوتا لاند كروزر" أو "نيسان باترول" التي تستخدم بكثرة في المناطق الصحراوية، يلجأ البعض إلى استخدام زيت ثقيل (مثل 20W-50) ظناً أنه أفضل، مما يزيد الحمل على المحرك ويقلل كفاءة استهلاك الوقود. يجب دائماً مراجعة كتيب المالك للوصفة الدقيقة: غالباً ما تكون Special 95 أو Super 98 هي الوقود الموصى به، ولكن لزوجة الزيت مختلفة. التحقق من مستوى الزيت بالمقياس على أرض مستوية بعد إطفاء المحرك بفترة قصيرة فحص ضروري أولاً.

في ورشتنا بالشارقة، هذه شكوى متكررة خاصة بعد الخدمة خارج الوكالة. كثيرون يطلبون "أي زيت ممتاز" دون معرفة اللزوجة. مركبة مثل "كيا سبورتاج" 2018 تحتاج على الأرجح 5W-30 حسب الكتيب، لكن بعض المحلات تبيع 10W-40 كحل عام. الفرق ليس كبيراً في الشتاء، ولكن في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيف باستمرار، يبدأ المحرك بالضجيج بعد أسبوع. أنصح بالعودة للوكالة أو استخدام نفس العلامة التجارية والمواصفات (مثل API SN) التي كانت في السيارة مسبقاً.

قمت بتغيير زيت "تويوتا كامري" 2015 الخاصة بي قبل شهر في مركز خدمة سريع على طريق الشيخ زايد. استخدموا زيتاً صنف 5W-20. لاحظت ضجة طفيفة خاصة عند التسارع وارتفاع درجة الحرارة. بعد العودة لهم، اكتشفت أنهم لم يضعوا الكمية الكاملة - كان المستوى تحت العلامة الدنيا بقليل. أضفت حوالي نصف لتر من Special 95، وانخفض الصوت بشكل ملحوظ. الدرس: حتى المراكز السريعة قد تخطئ، وتأكد بنفسك من القياس بعد الخدمة.










