
في الإمارات، يكون صوت الطنين الصادر من راديو السيارة غالبًا ناتجًا عن مشاكل في التوصيلات الكهربائية بسبب الحرارة المرتفعة والأتربة، أو تداخل إلكتروني من المعدات الإضافية. السياح الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول يمكن أن تواجه هذه المشكلة، خاصة في السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) التي تُركب فيها أنظمة صوت مخصصة بكثرة. يتمثل العامل الأساسي في الإمارات في مشاكل "التأريض"، حيث أن التربة الرملية ونقاط الالتصاق غير المحكمة بسبب الصدء يمكن أن تسبب ضوضاء تختلف مع سرعة المحرك. ثانيًا، تسبب الأجهزة المُركبة مؤخرًا مثل كاميرات الرجوع للخلف أو أجهزة الشحن اللاسلكي تداخلاً، خاصة إذا تم تركيبها بجوار الأسلاك الأصلية. المشكلة الثالثة هي تلف السماعات خاصة في الأبواب، حيث أن الطرق المتربة ودرجات الحرارة التي تتجاوز 40°C في الصيف تضعف المواد. وفقًا لدائرة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) في تقاريرها حول المركبات، فإن أخطاء التركيب الكهربائي هي مصدر شكوى متكرر. كما أن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) تشير في قواعدها إلى أهمية التوافق الكهرومغناطيسي للمعدات الإضافية. التكلفة التقريبية للإصلاح تبدأ من 150 درهم لفحص التوصيلات وتصل إلى 1000 درهم أو أكثر لاستبدال مكبر صوت أو وحدة راديو رئيسية في ورشة معتمدة. الحل العملي للعديد من مالكي السيارات هو البدء بفحص جميع التوصيلات في مؤخرة جهاز الراديو وأسلاك السماعات. غالبًا ما يكون تثبيت نقطة تأريض جديدة بسلك سميك (مثلاً 4 ملم) بالقرب من جهاز الراديو حلاً فعالاً. إذا استمر الطنين في ظروف استقبال الراديو فقط، فقد يكون السبب هو ضعف الإشارة في مناطق معينة على طريق الشيخ زايد أو داخل مواقف المباني متعددة الطوابق، وهنا قد يفيد التحول إلى محطات FM أخرى أو استخدام مصدر صوت عبر البلوتوث.

لاحظت طنيناً في سيارتي تويوتا كامري 2018 بعد تركيب كاميرا خلفية من سوق دبي للمواد الإلكترونية. الطنين كان واضحاً فقط عندما أضع ناقل الحركة في وضع الرجوع للخلف. الميكانيكي في دبي فحص التوصيلات وقال إن الأسلاك الرخيصة غير محمية بشكل جيد من التداخل. قام بتعديل مسار الأسلاك وإضافة مرشح (فلتر) صغير بتكلفة 120 درهم، وحلت المشكلة. نصحني دائماً بتركيب الإضافات الكهربائية في محلات متخصصة وليس أي ورشة عشوائية.

كمدير لمعارض سيارات مستعملة في الشارقة، كثيراً ما أتلقى شكاوى حول صوت طنين في نظام الصوت بعد سيارة. في ٨ من أصل ١٠ حالات، السبب هو أن نظام الصوت الأصلي تم استبداله بآخر "مخصّص" من قبل المالك السابق، والتركيب كان رديئاً. الأسلاك تكون ملفوفة بعشوائية وليست مثبتة بمشابك. الحرارة داخل لوحة القيادة تذيب العزل مع الوقت. نصيحتي: عند شراء سيارة مستعملة، اختبر الصوت بمستويات صوت مختلفة وكذلك أثناء تشغيل مكيف الهواء على أعلى درجة. الطنين الذي يظهر مع زيادة سرعة المحرك هو مؤشر أكيد على مشكلة في التأريض يجب معالجتها قبل الشراء.

بالنسبة لمحبي القيادة الصحراوية، الطنين في الراديو قد يكون ببساطة بسبب الأتربة داخل السماعات. بعد رحلة في الكثبان الرملية، قد تدخل الرمال الناعمة. جربت مرة تنظيف شبك سماعات أبواب الباترول بمكنسة ناعمة وبخّاخ هواء. ساعد قليلاً، ولكن السماعة نفسها كانت قد تضررت داخلياً من الرطوبة والأتربة على مدى سنوات. استبدال زوج من سماعات الأبواب في وكالة معتمدة كلفني حوالي ٦٥٠ درهم.

أعمل سائق تطبيقات في دبي، والطنين في الراديو كان يزعج الركاب. المشكلة ظهرت بعد تركيب شاحن لاسلكي للهاتف بجوار شاشة اللمس في تويوتا كورولا. اختبرت الأمر بنفسي: عندما أرفع الهاتف من الشاحن، يختفي الطنين. كان السبب تداخلاً كهرومغناطيسياً. المختص الكهربائي نصحني باستخدام شاحن لاسلكي من علامة تجارية أفضل وله شهادة توافق (مثل GSO)، ووضعته في مكان أبعد عن أسلاك الراديو. المشكلة انتهت دون تكاليف كبيرة، فقط ثمن الشاحن الجديد.










