
في معظم السيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني، إذا كانت شاشة الراديو تعمل ولكن لا يوجد صوت، فالسبب في 90% من الحالات إما مكبر الصوت (الأمبير) أو السماعات. المناخ الحار هنا يتسبب في تلف مكونات السماعات الداخلية بسرعة، خاصة مع استخدام المكيف لفترات طويلة. وفقًا لملاحظات فنيين معتمدين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن أعطال وحدة الصوت في السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) -المصممة لتحمل الحرارة غالبًا ما تظهر بعد 5-7 سنوات من الاستخدام. التكلفة الإجمالية للإصلاح تختلف: تنظيف وصلة "هارنس" الراديو في ورشة محلية قد يكلف حوالي 150 درهم، بينما استبدال سماعة أمامية واحدة لسيارة مثل كيا سبورتاج قد يصل إلى 400 درهم. دائما جرب إعادة ضبط النظام أولاً بإيقاف تشغيل المحرك وفتح وغلق الباب السائق لعدة دقائق، فهذا يعيد تشغيل العديد وحدات التحكم الإلكترونية في السيارات الحديثة.

حدث معي في تويوتا لاندكروزر 2018 على طريق دبي-أبوظبي. الشاشة كانت مضيئة ولكن الصوت اختفى فجأة. بعد تشخيص خاطئ من ورشة، اكتشفت أن المشكلة كانت في "الصمامات" (Fuses) الخاصة بنظام الصوت داخل صندوق الصمامات أسفل عجلة القيادة. حرارة الصيف تضعفها. كلفني الفحص 100 درهم والاستبدال 20 درهم فقط. جرب تفحص الصمامات بنفسك أولاً دائمًا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في السيارات المستوردة من الخارج (المواصفات الأمريكية أو الكندية) بعد تركيبها لراديو متوافق مع شبكات الإمارات. أحيانًا يكون هناك عدم توافق في إعدادات "الخروج الصوتي" بين الراديو الجديد وأسلاك السيارة الأصلية. في سيارات مثل هيونداي توسان 2016، الحل قد يكون ببساطة ضبط إعداد "Balance/Fader" في قائمة الراديو ليكون في المنتصف وليس متطرفًا لأحد الجانبين.

إذا كنت تستخدم بلوتوث للاتصال بهاتفك وتظهر هذه المشكلة، فجرب التحويل إلى الراديو FM. إذا عاد الصوت، فالمشكلة غالبًا في هاتفك أو في اتصال البلوتوث وليس في نظام السيارة نفسه. أطفئ الهاتف وأعد تشغيله. هذه نصيحة سائقي تطبيقات التوصيل الذين يواجهون هذا الأمر يوميًا مع زحام دبي-الشارقة.

في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في رحلات البر، دخول الغبار الناعم إلى فتحات السماعات في الأبواب قد يكون السبب الخفي. الغبار يتراكم على "الكون" (Cone) الخاص بالسماعة ويمنع حركته. بعد رحلة في ليوا، قد تسمع صوتًا خافتًا ومشوشًا قبل أن ينقطع تمامًا. تحتاج السماعة إلى تنظيف احترافي أو استبدال إذا كانت قديمة.










